آخر الليل .. بقلم حسام جمال الدين

41

 آخر الليل 

بقلم حسام جمال الدين

أنا المحتل عمدا بالشغف ، يأخذنى شغفى نحو كل جديد فى هذا العالم ، هذا العالم الذى يزداد توحشا ، وينفلت فيه كل شيء ويخرج عن طور الطبيعة التى أرادها الله-تعالى- له ،ولكن بالرغم من هذا التوحش والانفلات ، مازال هناك نقطة ضوء ،ممازال هناك أناس قادرين على منح الحياة جمالا من حين إلى آخر ، قادرين على منحنا الأمان الذى نفتقده ولو للحظات قصيرة ، قادرين على منحنا محاولة الحلم ، مهما قال الناس عنهم إنهم حالمون واهمون لكنهم فى الحقيقة صمام الأمان الذى يمنع القبح أن ينفجر فى وجوهنا ، مهما تناوشتنا صروف الحياة ، مهما زاد شعورنا بالغربة يمنحونا هم ذلك الشعور بالسكن والسكينة ، فتسكن الآلام وتبرأ جروح غربتنا ، نعم هم موجودون ، نعم هم قليلون ولكن وجودهم يمنح الحياة ألقها وجمالها

فإن وجدت أحدهم إياك أن تفرط فيه وفى وجوده ، بالنسبة لى ما زلت أبحث

أخر المشاركات

غربة الدين

الطبيعة الأم ودورة الحياة

فوبيا العائلات