أردوغان رجع للخلف

45

بقلم /سعد ابراهيم
اليوم في خطاب للرئيس التركي اردوغان قال انه يتطلع الي تعاون بين دول المنطقه وتثميل دبلوماسي رفيع المستوى وان تركيا ليس لها عدئات مع احد وكل شعوب المنطقه علا قتنا بها طيبه
لماذا هذا الخطاب في هذا التوقيت
هل بعد ذهاب الرئيس السيسي الي اليونان وترسيم الحدود البحريه
ام بعد اتجاه للأتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على تركيا ام بعد تدهور للأقتصاد التركي بسبب سياسات أردوغان العدائيه مع دول المنطقه ام بسبب المقاطعه من بعض الدول العربيه للمنتجات التركيه ودول قويه مثل السعوديه والأمارات ومصر والبحرين ام بعد انباء عن الرئيس الأمريكي الجديد بايدين وتصريحه بأنه يجب تحجيم أردوغان او المشاكل التي تواجهه داخل تركيا من هجوم المعارضه عليه بسبب سياساته الخارجيه مما أدى إلي تدهور الأقتصاد التركي وتدهور الليره التركيه وتسجيل انخفاض يومي أمام الدولار الأمريكي ام انه تراجع في تصريحاته المعاديه ضد الرئيس السيسي ومصر بسبب قوة وصلابة الجيش المصري وتحديد الخط الأحمر له وخوفه من تخطيه وفشله في تحقيق اطماعه داخل لبيا وايضا فشل المعارضه المصريه الموجوده داخل تركيا والقنوات التي يضخ عليها مليارات لأحداث انقسام او فوضى داخل مصر هل هذه الأسباب ادت الي ان أردوغان تراجع عن غروره وحلمه في إعادة الخلافه العثمانيه هل أردوغان سيرفع يده عن المعارضه المصريه في تركيا ويقوم بعقد اتفاق مع مصر وتسليمهم خاصتاَ ان مصر تفرض شروط للتعاون مع تركيا مره ثانيه ومن ضمن هذه الشروط منها تسليم المعارضين لمصر مثل محمد ناصر ومعتز مطر وحمزه زوبع وهشام عبدالله وغيرهم من الذين يهاجمون مصر ويدعمون الأرهاب داخل مصر هل سيبيع أردوغان هؤلاء مقابل التعاون مع مصر خاصتاً بعد الهجوم عليه من المعارضين الأتراك لأحتضانه المعارضين المصريين وخصتاًبعد تدهور شعبيته خصوصا مع اقتراب الأنتخابات الرئاسيه في تركيا يبدوا ان كل هذه الأسباب هيه التي دفعت أردوغان انه يجيب ورا