أعضاء مجلس الشعب  بين الوهم والحقيقه

79

 

كتب الصحفى: محمود دسوقى

نتحدث اليوم

عن المطلوب من أعضاء مجلس النواب بين الواقع والخيال

فالجميع يحلل ويشخص ويتغالا فى معطياته فى المأمول والمنتظر من عضو مجلس الشعب

فوجب الإيضاح

 بأى أمرأ يأتمرون وبأى عقيدتأ توعدون

 فهو ملتزم بموارد وميزانية الدولة فكثيرأ هى الطلبات والالتزامات فكيف له الأيفاء بمتطلبات تتخطى حدود الدولة ومخصصاتها الماليه

 ليصدر للناخب قدرته على بناء المستشفيات والحضانات ورصف الطرق وأقامة المجتمعات وصيانة وأحلال المدارس وتخصيص الأراضى وتوظيف الشباب وأقامة الجسور وشق الترع

هذا كلامأ مغاير للحقيقة ومنافى للواقع فهو تصدير للوهم مرهون بوعودأ كاذبة

فالدولة المصرية هى الموجه لتوزيع الأدوار والمحرك الأساسى لتقديم الخدمات

فدور عضو مجلس الشعب رقابى تشريعى وليس خدمى لتقديم المنح لاهل الأرتباط العائلى والعقائدى ولكن نحتاج منك الكثير مثل سن وتشريع القوانين التي تراعى أحتياجات المواطنين والمهمشين ونحتاج للوعى والفهم العميق لمشكلات الوطن والمجتمع والمساهمة الفعاله فى أقرار ورسم السياسه العامه للدولة 

فهمك الصريح لادوارك ومسئولياتك تجاه الأمة وقضاياها الحاضره والمستقبلية 

لتنتفض من جهلك السياسى ورؤيتك الضيقة لطبيعة أدوارك

 فأنت نائبأ عن جموع الشعب المصرى تعيش ألامه ومشكلاته

مدركأ لتحدياته لتطرح الحلول 

فلدينا قضايا ممتده كالبطاله والتضخم وعجز الميزان التجارى 

والغزو الثقافى والفكرى والأنعكاسات السلبيه والأجتماعية للعولمة والأنفتاح على العالم وتجديد الخطاب الدينى بما يتوافق مع صحيح الكتاب والسنة ومعطيات المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

 والقيم الدينية بين الموروث والمستحدث وأعادة هيكله المنظومة التعليمية والتربوية والأهتمام بمخرجات العملية التعليمية والبحث العلمى

 وتطوير المنظومه الصحية لخدمة محدودى الدخل للارتقاءبمستوى الخدمه المقدمه للمواطنين

واستكمال البنيه التحتية بما يخدم الأستثمار المباشر وانعكاساته على مجمل النمو الاقتصادى 

وقضايا اقليميه وتوازنات دوليه

واستعادة الدولة لمكانتها وهيبتها على المستوى الإقليمى والدولى

ودعم استقرار الجبهه الداخليه

والأرهاب والتطرف الفكرى والتعصب الدينى 

كل هذه أدوار وتحديات تحتاج لفكر عميق من السادة النواب

أنزل وشارك فى الأنتخابات ولكن لا تطالبه بما ليس فى المقدور والمستطاع