اجتماعات متعددة لوكيل مديرية الصحة بالشرقية بمديري الإدارات الفنية لمناقشة خطط العمل

22

كتب _ايمن منصور

 

في إطار الاجتماعات المكثفة والمتعددة لمناقشة خطط العمل للوصول إلي أفضل النتائج الممكنة بالقطاع الصحي، عقد السيد الدكتور خالد فوزي وكيل مديرية الصحة بالشرقية، سلسلة اجتماعات مع مديري الإدارات الفنية بالمديرية، وذلك اليوم الخميس، بمكتب وكيل المديرية، لمناقشة خطط العمل، وبحث فرص ومعوقات الأداء.
تناول الإجتماع الأول مناقشة تقارير المرور على منافذ تقديم الخدمة الطبية خلال الفترة السابقة، وما تم رصده من إيجابيات وسلبيات، ووضع الخطط التصحيحية والحلول المناسبة، وما تم من إجراءات حيال المخالفين، ونسب تنفيذ خطة تحسين الأداء السابق وضعها، وحساب درجات التقييم لكل مستشفى، وكيفية دعم الكوادر العاملة من الفئات المختلفة بما تحتاجه للحفاظ على وتيرة الأداء الجيد، ذلك في حضور نائب مدير عام الطب العلاجي، ومديري العموم لإدارات طب الأسنان، الصيدلة، الأمراض المتوطنة، والشئون المالية والإدارية، ومديري إدارات مراقبة الأغذية، والموارد البشرية، وشدد وكيل المديرية علي المتابعة المستمرة والمكثفة لمنافذ تقديم الخدمة خلال الفترات الصباحية والمسائية، ومتابعة إجراءات صرف الأدوية والمستلزمات، ونسب الاستهلاك، ومعدلات التردد، ومدى تواجد القوى البشرية والكوادر الطبية، مكلفا مديري الإدارات العامة بوضع تصور للمرحلة المقبلة يتضمن معطيات ومعوقات العمل بها، واحتياجات كل إدارة والخطط التنفيذية للعمل.
وناقش وكيل المديرية في الإجتماع الثاني احتياجات الإدارات الفنية بديوان المديرية للسيارات، ومعدل الاستخدام، وذلك لوضع خطة تضمن التوزيع المناسب للسيارات عليها وتغطية الإحتياجات بما يعزز مؤشرات الأداء بمختلف الإدارات والأقسام، كما تم التوجيه بحصر القوى البشرية الإجمالية لكل إدارة فنية بالديوان، و إعادة خطة توزيع القوى البشرية اللازمة للعمل خلال أيام الجمعة والعطلات الرسمية، ووجه الدكتور خالد فوزي بالتنسيق بين إدارة الطب العلاجي وإدارة الشئون المالية والإدارية لحصر الأعطال بمنافذ تقديم الخدمة الطبية التابعة للمديرية، ووضع خطة زمنية للإنتهاء من إصلاحها وإعادتها الخدمة لصالح العمل، ذلك بحضور مدير عام الشئون المالية والإدارية، ومديري إدارات الموارد البشرية، والمراجعة الداخلية والحوكمة. كما ناقش وكيل المديرية خطة الأعمال الوقائية للفترة القادمة، استعدادا للعام الدراسي الجديد ٢٠٢٢- ٢٠٢٣، فيما يخص المرور على المدارس ومتابعة أعمال مراقبة الأغذية، وصحة البيئة، والصحة المدرسية، والتطهير ومكافحة الأمراض المعدية.