الأثار الأسلامية والقبطية ببنى سويف جزء من الموروث الحضارى

12

كتب محمود الدسوقى 

 

الأثار الأسلامية والقبطية ببنى سويف

ماهى ماهيتها

 وكيف تتم أعمال الصيانة الدورية لها 

وهل هناك ندوات تثقيفية للتعريف بها

وهل سيتم أقامة متحف شامل للحضارة المصرية فى بنى سويف

كل هذه الأسئلة سيتم الأجابة عليها فى السطور القادمة

من خلال لقاء مع

 السيد الأستاذ/مؤمن مخلوف راغب مدير عام الأثار الأسلامية والقبطية ببنى سويف

متحدثأ بالأيضاح ألى وجود سبعة مناطق أثرية مسجلة ببنى سويف ومنها مسجد السيده حوريه ومسجد الغمراوى ومسجد الديرى فى داخل مدينة بنى سويف 

ودير العذراء بقرية الحمام بمركز ناصر

والمسجد الكبير بقرية دالاص 

وأشار إلى وجود منطقه حفائر بقرية الجرابعه بمركز ناصر

ومنطقة أثار المضل 

وحفائر أثرية بقرية بنى عقبة بمركز ببا

وأوضح ألى وجود متابعة مستمرة لاعمال الصيانة والترميم

والتى تتم بالتنسيق مع وزارة الأوقاف ليكون الأشراف من هيئة الأثار والدعم من وزارة الأوقاف ومجلس أدارة الدير 

وصرح إلى وجود ندوات تثقيفية للتعريف بالأثار الموجودة بمحافظه بنى سويف والحضارة المصريه عامة

والتى تتم بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالى والشباب والرياضة 

ألى جانب دورات تتم بالتعاون مع مديرية التنظيم والإدارة وهى دورات متخصصة ومجانيه للراغبين فى الحصول عليها

سواءأ فى تخصص حرفى أو أثرى أو مهنى 

وأوضح ألى وجود أثار مهمة تم استخراجها مثل مخطوطات النبى داوود علية السلام 

بمنطقة المضل والتى تشتمل على بعض تعاليم الديانة المسيحية وتم إيداعها بالمتحف القبطى بالقاهرة

كما أشار إلى وجود رؤية سياسية رامية لاقامة وإنشاء مجموعة من المتاحف الحضارية والتاريخية للتعريف بالحضارة المصريه على مر العصور

منذ الحضارة الفرعونية القديمة ألى العصر الحديث

والتى تتم بالتوازى مع متحف الفن الاسلامى بباب الخلق والمتحف القبطى بمصر القديمة 

والمتحف المصرى بميدان التحرير ومتحف الحضارة بالفسطاط والمتحف الكبير بالهرم

وصرح إلى وجود مساعى لانشاء متحف حديث ببنى سويف ليكون مزارأ سياحيأ وحضاريأ للتعريف بمجمل الأثار الموجودة بالمحافظة

  والتى تتفق ومكانة المحافظه على كافة المستويات الحضارية والتاريخية

 وفى هذا السياق أشار إلى وجود تنسيق ودعم من السيد المحافظ الدكتور محمد هانى غنيم والذى صرح بأن الاهتمام بالسياحة والأثار من أهم اولوياتة للنهوض بهذا القطاع الحيوى والسادة المساعدين السيد بلال حبشى والسيد عاصم 

وتوجه بالشكر لرجال الأمن وادوارهم فى الدفاع عن الأثار وحمايتها من أنواع السرقة والتنقيب 

وأشار إلى وجود أهتمام بقطاع الأثار فى الفترة المقبلة لهذا القطاع الهام مما يعود بالنفع على الدولة المصرية والمجتمع

وهو توجه تصوغة القياده السياسيه لاستعادة مكانة مصر 

الحضارية لتبقى فى مستقرنا وعقيدتنا أننا قادرون على استعادت امجادنا وصياغة عهدأ جديد نشارك فية فى بناء الحضارة الكونية الحديثة