الأوقاف تحيل إمام الإسكندرية المحرض على الإرهاب للنيابة.

25
الأوقاف تحيل إمام الإسكندرية المحرض على الإرهاب للنيابة
متابعة:العنود أنس عمر.
كشف الشيخ جابر طايع يوسف رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، كواليس واقعة إساءة الشيخ أحمد همام خطيب بمديرية أوقاف الإسكندرية، ودعمه لقتل المسيئين للنبي، وامتداحه لجريمة القتل التي وقعت في فرنسا.
ونشر الإمام عبر صفحته على فيس بوك، منشورا دافع فيه عن الشخص الذي تسبب في حادث مقتل الفرنسيين بفرنسا، واعتبره “حفيد من أحفاد خالد بن الوليد” بحسب زعمه.
وقال الشيخ جابر طايع،إنّ أحمد همام عرض على لجنة علمية في مايو الماضي، وأسفرت اللجنة العلمية بتوصية لتحويله لباحث دعوة، لأنه لا ينتهج المنهج الأزهري الوسطي المستنير، وبناء عليه اعتمدت السلطة المختصة تحويله لباحث دعوة، لكننا فوجئنا بمنشورات على صفحته الشخصية، قائمة على العداء والإساءة لشخصيات عامة، وبينها مفتي الديار المصرية، فأوقفناه عن العمل 3 أشهر لحين انتهاء التحقيق معه، وعرض ملفه على النيابة للبت في الأمر.
وأكد طايع، أنّ وزارة الأوقاف، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، يواصلان المتابعة الدائمة لكل من يصعد المنبر، وإبعاد إي إنسان لديه أي انتماء لهذه الأفكار الضالة عن منابر الأوقاف.
وأوضح أنّ ملف الإمام سيعرض على النيابة الإدارية لاتخاذ قرارات ضد تحريضه المستمر، وتمهيدا لاتخاذ موقف صارم من سلوكياته البعيدة عن الوسطية.
وقال رئيس القطاع الديني، إنّ الخطاب الديني الصحيح هو الذي يعالج قضايا المجتمع، ويأخذ بيد الإنسان إلى ما فيه استقرار الفرد والمجتمع وأمنه وأمانه، فإننا مؤتمنون على ما يحقق الصالح العام ومصلحة الوطن.
وتشهد الأوساط الدينية حالة من الغضب الشديد، تسبب بها الشيخ أحمد همام، خطيب بمديرية أوقاف الإسكندرية، بسبب دعمه لقتل المسيئين للنبي، وامتداحه لجريمة القتل التي وقعت في فرنسا، إذ نشر الإمام عبر صفحته على فيس بوك، منشورا دافع خلاله عن الشخص الذي تسبب في حادث مقتل الفرنسين في فرنسا، معتبرا أنّه “حفيد من أحفاد خالد بن الوليد” بحسب زعمه.
وقال الخطيب: “الأمة فيها رجال أحفاد خالد وجعفر، هذا الرجل الذي دفع حياته غيرة على نبيه صلى الله عليه وسلم لما قتل مسيئا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في فرنسا، الشاب في مقتبل العمر وليست عنده مشاكل اقتصادية”.
واختتم بقوله: “أنت بحق تاج على رؤوس المسلمين ووسام على صدورهم، قد صفعت بذلك أدعياء الاسلام صفعة التأديب على وجوههم، ونسأل الله لك أن تكون في منازل الشهداء في أعلى جنان الخلد”.