الإسلام والغرب 

22

 

محمد حمدى

اعترف الغرب بعظمه شخصيه الرسول صل الله عليه وسلم حيث قال فيه 

ليف تولستوى (1828-1910) يكفى محمد فخرا انه خلص امه ذليله دمويه من مخالب شيطان العادات الذميمه .وفتح على وجوههم طريق الرقى والتقدم وان شريعه محمد سوف تسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمه .

وليف تولستوى هو اديب عالمى ويعد من اشهر ادباء العالم الذى كتب فى التراث الانسانى .

البروفيسور يوشيودى كوزان -مدير مرصد طوكيو.

لا اجد صعوبه فى قبول القرآن الكريم كلام الله فإن اوصاف الجنين فى القران لا يمكن بناؤها على المعرفه العلميه للقرن السابع الاستنتاج الوحيد المعقول هو ان هذه الاوصاف قد اوحيت على محمد من الله.

الشاعر الفرنسى لامارتين 

أعظم حدث فى حياتى هو أننى درست حياه رسول الله محمد دراسه وافيه وأدركت ما فيها من عظمه وخلود .

عالم الاهوت السويسرى د.هانز كونج 

محمد نبى حقيقى بمعنى الكلمه .ولا يمكننا بعد انكار ان محمدا هو المرشد القائد إلى طريق الجنه .

شاعر الالمان غوته.

بحثت فى التاريخ عن مثل اعلى لهذا الانسان فوجدته النبى العربى محمد صلى الله عليه وسلم.

إن التشريع فى الغرب نافص بالنسبه للتعاليم الاسلاميه واننا أهل اوربا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد الى ما وصل اليه محمد ولن يتقدم عليه احد 

كارل ماركس 

جدير بكل ذى عقل ان يعترف بنبوت محمد وانه رسول من السماء إلى الارض 

هذا النبى افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفه .حرى أن تدون أقواله وأفعاله بطريقه علميه خاصه وبما أن هذه التعاليم التى قام بها هى وحى فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقه من البديل والتحوير.

لقد أعترف علماء الغرب وادبائه وشعرائه بعظمه الرسول عليه الصلاه والسلام وقد أعتنق الإسلام ايضا الكثير منهم مثل 

موريس بوكاى طبيب فرنسى 

فليب غرنييه طبيب فرنسى ويعد أول برلمانى مسلم فرنسى فى التاريخ .

لين نو عالم وباحث وتاجر صيتى .

أربيرت هايم عضو منظمه شوتزشتافل وهو طبيب نمساوى نازى لقب بطبيب الموت .

روجيه جارودى فيلسوف فرنسى .

جوناتان براون كاتب واستاذ جامعى أمريكى .

وغيرهم الكثير من جميع الجنسيات الاوربيه والغير عربيه لقد أذهل الاسلام فى تعاليمه السماويه العالم بأسره لأنه بكل بساطه دين الحق والبصيره .

دور المسلمين تجاه الغرب :- 

يجب على المسلمين من وجه نظرى ان يتبعو الدين الاسلامى الحنيف بوسطيته الغير متطرفه وان يكونوا مثالا يحتذى بيه فى تطبيق الاسلام فليس من المعقول ان ندعو إلى السلام وبيننا من يكون متطرف سواء فى الفكر او العمل فعلى علماء الامه دور كبير فى الحفاظ على الاسلام بتوضيح صحيحه وتعاليمه التى تدعو للسلام وعلى كل مسلم التمسك بالقيم ومبادىء الدين لكى نبنى امه قويه ولنبدأ بانفسنا اولا وليكن سلوكنا اسلامى على نهج صحيح .

لم يكن على عهد الرسول مثل تلك الفرقه او الاحزاب التى توجد حاليا او المسميات التى نراها .أن الشريعه الاسلاميه واحده .

لا ينبغى ان نكون مسلمين ونكون بهذا التفرق ياساده علينا ان نعالج انفسنا اولا بتطبيق الدين وليبدأ كل واحد فينا بنفسه اولا .لا ينبغى ان نكون نحن عبئا على ديننا بما نفعله بضياع مبادىء الدين وثوابته . 

يجب نشر الدين للغرب من خلال افعالنا واقوالنا الصادقه كان رسول الله قران يمشى على الارض فاين نحن من ذلك .