التسويق الشبكي و الدعوة الإسلامية

63

كتب: خالد وحيد

حديثنا اليوم عن علاقه الدعوه الي الله سبحانه وتعالي
بالتسويق الشبكي (الكيونت) ويعد التسويق الشبكي (الكيونت) هو الأرباح التي يكتسبها شخص ويعطيها لشخص آخر وهذه تسمي تجاره الحياه الدنيا ،أما في الدين الأسلامي يوجد نظام شبيه له بالحسنات والسيئات وبمعني أنه يوجد أرباح في الدين، بمعني أوضح انه من يعمل حسنه تكتب له بعشرة أمثالها، وحين يخبر إنسان آخر يكسب حسنه لأنه دل غيره عليها، وعندما يدل الشخص على الخير ياخد اجره وأجر غيره.
جدير بالذكر أنه يوجد عده أشياء يجب أن تفعلهم بنفسك ولا تنتظرهم من أحد وهما :
١- ألا تنتظر من أحد أن يفكر فيك بعد موتك
٢- الاجتهاد من التسبيح
٣- ان تعين أخيك على دابته أو علم ينتفع به
٤- ولد صالح يدعو لك
٥- عندما لا يملك الإنسان ولد فيحاول ترك علم ينتفع به.

يقول النبي صلي الله عليه وسلم ملعونه الدنيا وملعون ما فيها إلا ذكر الله تعالي ،ومعناه اتباع الذكر وقراءة القرآن الكريم وهذا الحديث الشريف يذكرنا بصوره عصرنا هذا ويجب على الإنسان أن يذكر غيره دائما بذكر الله تعالي ويدل غيره على الخير وفي مقابل هذا سيأخذ حسنه أو ربح من الله وإذا دل على شر فسيأخذ ف المقابل سيئه ،فيجب أن نعلم أن كل أنسان سيذهب إلى الله يوم القيامه بمفرده وكل انسان سيقول نفسي ثم نفسي حتي الانيباء عليهم السلام الا سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام يقول امتي امتي.
وهذا شبيه بالتسويق الشبكي أو الكيونت ونجد أن لكل عمل حسنه أو سيئه ف مقابله ومثال على ذلك فأن حسنات جميع المسلمين في مصر تذهب الى سيدنا عمرو بن العاص ومن بعد ذلك تسير بين الصحابه إلى أن تصل إلى سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ويعد هذا هو المكسب الحقيقي