التعليم ما بين الماضى والحاضر

6

التعليم ما بين الماضى والحاضر
ايمان على حسين
تغيرت احوال التعليم خلال السنوات الاخيرة فكان التعليم يقوم على تاسيس المراحل الاولى من التعليم وذلك بتجهيز المدارس والابنية التعليمية بالشكل المناسب لاستقبال الطلاب في يوم دراسي طويل على شكل حصص دراسية طوال اليوم الدراسي داخل المدرسة يلقيها المدرسين على الطلاب داخل الفصول لتلقي المادة العلميه و تاتي بعد ذلك مرحلة الاختبارات الشهرية طوال مدة هذه الدراسه وذلك تاكيدا ان الطالب قد استوعب المادة بنسبه كم في المئة لتحصيل نتيجة استعابه داخل مكان تلقي العلم ( الفصل ) داخل المدرسة حيث كان المدرس له مكانة خاصة وهيبة داخل الفصل بالنسبة للطالب المتلقي العلم زيادة عن متابعة الطالب من قبل ولي الامر فقد كان هناك داخل المدرسة ما يسمى ب مجلس الاباء او مجلس اولياء الامور حيث كان هذا النشاط الداخلي الخاص بالمدرسة يقوم به ولي الامر لحضور هذا المجلس لمناقشة مشاكل الطالب الذي يتعرض لها داخل المدرسة من حيث الاستيعاب او مشكله نفسية يتعرض لها الطالب داخل الفصل مع زملائه و مناقشة كل جديد يتم داخل المدرسة وطرح وتقديم اقتراحات من ولى الأمر لادارة المدرسة لما هو جديد داخل المدرسة و أن يكون ولي الامر بالعلم بها وذلك بالتواصل مع ولي امر الطالب بحيث ان يكون امام كل الامور المستجدة التي تحدث في المدرسه وترجع مكانة المعلم داخل المدرسه بمكانة عظيمة منذ القدم حيث قيل في المعلم كل انواع الشعر والجمل الراقية وذلك تقديرا وتكريما له و لما يقدمه من معلومات و مادة علمية وعلم يفيد به الاخرين و اجمل ما قيل في المعلم على لسان امير الشعراء احمد شوقي ” قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا ” حيث قال الشاعر ان المعلم يكاد ان يكون رسولا ومعنى كلمة رسول لغويا هو من يحمل امانة أو رسالة يقوم بتسليمها لآخرين فقام المعلم بمقام الرسول الذي يحمل امانة والرسالة التى يقوم بارسالها لطالب العلم هكذا كان دور المعلم داخل المؤسسات التعليمية في تعليم طلبة العلم وتطور هذا الاسلوب من التعليم في الاونة الاخيرة من قبل هيئة التعليم على سبيل التطوير وذلك بوضع خطط حديثة تنقل هذا الاسلوب التعليمى المتطور في نقل و ارسال المعلومات التعليمية لطالب العلم حيث تم تطبيق نظام حديث و جديد من نوعه وان هذا النظام تم تطبيقه مؤخرا داخل المؤسسات التعليمية ويشمل جميع الدور التعليمية المصرية لتنقل لنا كل جديد وحديث في طريقة ارسال و تلقى العلم حيث تم تطبيق تحديث المناهج التعليمية على مستوى التعليم باكمله وتطبيق نظام التابلت على المستوى التعليمي الثانوي تحديدا وهنا يبدا الطالب في البحث عن معلومات ومصادر الماده العلمية من خلال بوابات و مواقع الكترونية عبر شبكه الانترنت حيث ترسخ المعلومات التي يبحث عنها الطالب عن طريق الانترنت وهنا تتفتح افاق ومدارك الطالب وانه لن يحصل على المعلومة المراد الحصول عليها من خلال مصدر واحد وهو المعلم فقط ولك هذا النظام يجعل الطالب ان يتلقى معلومات اكثر بكثير عن الموضوع المقصود البحث عنه فلا تتوقف درجه الاستيعاب الطالب على معلومة واحدة فقط ويكون المصدر المعلم فقط ولكن تتسع مدارك وفهم الطالب وهنا تتفتح افاقه ويجعل الطالب ان يتلقى معلومات اكثر بكثير عن الموضوع الجاري البحث عنه ولكن يتفهم الطالب ان بجانب ذلك أن يتلقى معلومات اكثر وهذا هو التطور المنهجي خلال الدراسه الالكترونية حيث تلقي هذا التطور بين القبول والرفض و ما بين راي مؤيد وراي معارض وكانت بعد الاراء المؤيدة لهذا المنهج الحديث انهم بذلك التطور تتفتح آفاق ومدارك الطالب ويكون لديه اكثر من مصدر لتلقي المعلومه وايضا كان بعض اراء المعارضين بهذا النظام ان الطالب قد يكون في حاله عدم تركيز وتشتيت لكثرة المصادر التي يتلقى الطالب منها المعلومة والاخطر من ذلك فقد دور المعلم ومكانته حيث النظام الالكتروني يفقد وجود المصدر الوحيد لدى الطالب وهو المعلم من خلال شرح المادة العلمية وارسال معلوماته للطالب فقد تم الغاء دوره و ذلك بالتالي الغاء دور الابنية و المؤسسات التعليمية والمدارس حيث اصبح الحضور اختياري للطالب بعد ما كان اجباريا وان بهذا النظام يجعل الطالب يكون في حاله لا مبالاه للمادة العلمية ما دامت بدون معلم يرجع إليه عند صعوبة. فهم شيء ما حيث يجب عليه ان يرجع له لشرح ما هو يصعب عليه فهمه ففى ظل هذا النظام الحديث قد تكون الطلبة في حاله التشتيت وعدم التركيز بكثرة المصادر والمعلومات و بذلك حيث قابل التعليم المصري بعض الآراء المؤيده والمعارضه لهذا النظام الحديث كما جاء في الاراء المؤيدة تأكيدا ان مستوى التعليم في حالة تطور بالنسبه لتطور الزمن و اقتحام الانترنت فى كل مكان ويجب الاستفادة منه فى الجوانب والنواحى التعليمية ويكون هذا التطور من المنهج الحديث مناسب لتطور الزمن الذي نحن فيه فاصبح الحصول على المعلومات اسهل بكثير عن ما قبل وجاءت الاراء المعارضه مؤكده انه اصبح التعليم في حاله تدمير و تدنى وهبوط سريع للمستوى التعليمى وذلك لفقده قيمة وهيبة ومكانة المعلم ودور الابنية التعليمية
شاركنا برايك هل انت من المؤيدين ام المعارضين لهذا النظام التعليمى الحديث المتطور طبقا لهذا الزمن السريع التطور حيث دخول شبكة الانترنت واقتحامها داخل كل منزل واصبح الحصول على المعلومات اكثر سهوله واكثر وجودا للمصادر المختلفة