الحوثيون يتجهون لإنهاءمعركة مأرب

19

 

كتب /ايمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب قتل ستة وستعون مقاتل من مقاتلى الحوثى واالقوات الرسمية اليمنية قرب مدينة مأرب الإستراتيجية. هذه آخر معاقل قوات الحكومة الرسمية فى الشمال. معركة مصيرية يصعب حسمها عسكرياً. يستغلها الحوثى كضغط عسكرى. قوات الحوث ليس لديهم حاضنة قبلية لذلك يتجهون للغة السلاح. القوات العسكرية للحوث تبحث عن مصادرللنفط والثروة.
محادثات سرية سعودية إيرانية متقدمة جرت فى عاصمة عربية كشفت صحيفة بريطانية أن محادثات متقدمة جرت بين الرياض وطهران لإصلاح العلاقات بين البلدين. المحادثات جرت فى عاصمة عربية وملفات عديدة توتر علاقات الغريمين الإقليميين أبرزها الملف اليمنى.
قالت صحيفة فاينانشال تايمز يوم الأحد (18 أبريل/ نيسان) نقلاً عن مسئولين مطلعين إن مسئولين سعوديين وإيرانيين كبار أجروا محادثات مباشرة فى محاولة لإصلاح العلاقات بين الخصمين الإقليميين وذلك بعد أربع سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية.
وأضاف تقرير الصحيفة البريطانية نقلاً عن أحد المسئولين أن الجولة الأولى من المحادثات السعودية الإيرانية جرت فى بغداد فى التاسع من أبريل نيسان وتضمنت مباحثات بشأن هجمات الحوثيين وكانت إيجابية.
وقدمت المملكة العربية السعودية حديثاً مبادرة لإنهاء الحرب فى اليمن. كما أعلن وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن هذه المبادرة تنص على وقف إطلاق النار فى جميع أنحاء البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة.
وقال مسئول بوزارة الخارجية السعودية لرويترز الأسبوع الماضى إن إجراءات بناء الثقة قد تمهد الطريق لإجراء محادثات موسعة بمشاركة خليجية عربية.
ويعتقد محللون بأن حكام الرياض يريدون تحرير أنفسهم من هذه الحرب من خلال مبادرة السلام هذه وذلك بعد أن إستولى الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة من شمال غرب اليمن. كما شنوا مؤخراً هجوماً على مدينة مأرب الغنية بالنفط، كما تم إغلاق المطارات والموانئ من أجل قطع الإمدادات عن الحوثيين.
ويستمر الحوثيون بالتصعيد العسكرى ضد المملكة العربية السعودية التى تقود التحالف الداعم للشرعية فى ظل إستمرار المحاولات الدولية والأممية لإقناع الأطراف المتصارعة فى اليمن بإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سنوات، والعودة الى طاولة المفاوضات.
كما يأتى تقرير فاينناشل تايمز فى وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الإتفاق النووى المبرم عام 2015 والذى عارضته الرياض وتضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب فى اليمن التى ينظر اليها فى المنطقة على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.
ومن جهتها دعت الرياض الى إبرام اتفاق نووى بمعايير أقوى وقالت إنه لابد من إنضمام دول الخليج العربية الى أى مفاوضات بشأن الإتفاق لضمان تناوله هذه المرة لبرنامج الصواريخ الإيرانى ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.
وأيدت السعودية وحلفاؤها قرار الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب فى 2018 الإنسحاب من الإتفاق النووى للدول الكبرى وإعادة فرض العقوبات على طهران التى ردت بخرق العديد من القيود على أنشطتها النووية.
ويشهد اليمن حربا منذ ست سنوات بين قوات الرئيس عبد ربه منصور هادى المدعوم من السعودية ودول عربية أخرى والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وتحاول المجموعة الدولية بدون جدوى منذ أشهر التوصل الى حل سلمى للنزاع والأزمة الإنسانية فى البلاد وهى الأسوأ فى العالم بحسب الأمم المتحدة.