الدكتور عبد العاطى يتفقد مشروعات الموارد المائية والري بمحافظة أسيوط

3

 

متابعة بثينة عيسى 

– التأكيد علي جاهزية منشآت الحمايه من السيول ومراجعة جاهزية مخرات السيول وإزالة أي تعديات

– افتتاح كوبرى السيارات المقام أعلى ترعة السوهاجية لخدمة (٥) قرى بأسيوط

– عبد العاطى : تنفيذ المشروع القومى لتأهيل الترع تحت رقابة صارمة ومستمرة ، مع عمل كافة الدراسات والاختبارات اللازمة

– تحسن كبير في عملية إدارة وتوزيع المياه نتيجة تأهيل الترع

أخر المشاركات

واصل السيد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والري فعاليات زيارته الميدانية لمحافظات الصعيد بزيارة محافظة أسيوط لمتابعة موقف مشروعات الموارد المائية والري بالمحافظة ، حيث التقى سيادته بالسيد اللواء عصام سعد محافظ أسيوط واستعرضا سوياً موقف المشروعات التي تنفذها الوزارة بالمحافظة ، والتنسيق المشترك بين أجهزة الوزارة والمحافظة لتنفيذ السياسة المائية بالمحافظة.

وشهد الدكتور عبد العاطى واللواء سعد حفل إفتتاح كوبرى السيارات المقام أعلى ترعة السوهاجية ، وصرح الدكتور عبد العاطى أن الكوبرى حمولة ٧٠ طن ، وتم تنفيذه في أقل من عامين تحت إشراف الإدارة العامة للتوسع الافقى ومشروعات الرى بأسيوط ، بهدف تخفيف الضغط المرورى على مزلقانات السكة الحديد بأبوتيج ، وتسهيل الحركة المرورية بين غرب وشرق السكة الحديد لخدمة قرى (البلايزة – دوينة – الاقادمة – بنى سميع – الزرابى ) ، وربط الطريق الزراعى أسيوط – سوهاج بالطريق الزراعى الفرعى غرب السكة الحديد بأبوتيج.

ووجه الدكتور عبد العاطى لمسئولى الرى بمحافظة سوهاج بالتأكد من جاهزية منشآت الحماية من السيول ومراجعة جاهزية مخرات السيول لإستقبال المياه وإزالة أي تعديات على المخرات بشكل فورى.

وقام الدكتور عبد العاطى يرافقه اللواء سعد بتفقد أعمال تأهيل ترع (مجرور الأسيوطى – الشيخ سويفى – جنابية باقور الثانية – بنى سميع – المعصرة).

وصرح الدكتور عبد العاطى أن أجهزة الوزارة تبذل مجهودات ضخمة لتنفيذ المشروع القومى لتأهيل الترع ، تحت رقابة وإشراف مهندسي الوزارة ولجان التفتيش من الوزارة والكوادر العلمية بالجامعات المصرية بالمحافظات ، موضحاً أن جهات الوزارة المختصة تقوم بعمل دراسات فنية شاملة قبل الطرح والبدء في التنفيذ ، وعمل كافة الاختبارات اللازمة أثناء وبعد التنفيذ.

وأضاف الدكتور عبد العاطى أنه تلاحظ حدوث تحسن كبير في عملية إدارة وتوزيع المياه ، وحسم مشاكل نقص المياه بنهايات الترع المؤهلة نظراً لحصول كافة المزارعين على حصتهم من المياه فى الوقت المناسب ، بخلاف المردود البيئى المتمثل في إزالة الحشائش وامتناع المواطنين بشكل واضح عن إلقاء المخلفات بالترع المؤهلة.