العصر الذهبي يعود إلى إدارة ههيا

216

العصر الذهبي يعود إلى إدارة ههيا

هناء الأنور

نعيش تلك الفترة في تغير غير معتاد فى التعليم والنظام الجديد الذي حدث بسبب تعرض البلاد لجائحة كورونا، مما اضطرت التربية والتعليم بإصدار قرار حرية حضور الطالب إلى المدرسة، مما أفقد البعض من المعلمين والمعلمات  المهمات والأنشطة التي كان يقوم بها مع طلابه.

وحدث ركود عام في ممارسة الإستراتيجيات والأنشطة المدرسية، ولكن ظل هناك تواصل مع الطالب من خلال الإنترنت وتم عمل بعض المسابقات والمشاركات فى الاهتمام بالمواهب، حتى يظل الطالب مستمرا في التميز، هذا ما وجدناه فى إحدى الإدارات التنعليمية بالشرقية.

الأستاذ هشام عبدالعزيز، مدير عام إدارة ههيا التعليمية محافظة الشرقية، الذي يمتعنا دائما بأفكاره المتميزة، حيث يفاجئنا هشام بالعديد من المهارات الحديثة ويعلمنا كيفية الاهتمام بالطالب خاصة فى المرحلة الإبتدائية، حيث يعد التلميذ نواة المجتمع والذي لابد علينا من الاهتمام به قبل أى شيء.

العصر الذهبي يعود إلى إدارة ههيا
مسابقة عباقرة ههيا

لا شك أن ادارة ههيا تعيش عصر ذهبي من الانجازات والابداع المستمر بفضل الله وبفضل فريق يعمل بجد واجتهاد من أجل رقي وازدهار ادارة ههيا بالرغم من حالة السكون التى اصابت كافة المؤسسات بسبب كوفيد ١٩

إلا أن الابداع والتطوير والحماس والعمل لم يتوقف لتختلف إدارة ههيا عن باقي إدارات الشرقية لترتدي ثوب التميز والقاص والدانى يلحظ هذا التغير، وهذا التميز الذي لا ينكره إلا جاحد أو حاقد أو فى نفسه مرض.

العصر الذهبي يعود إلى إدارة ههيا
الأستاذ هشام عبدالعزيز خلال مسابقة عباقرة ههيا

يذكر الأستاذ هشام موسى النجار، لقد شرفت بالعمل تحت أكثر من قيادة ولأن النشاط هو المرآة الحقيقية التى تظهر كل مؤسسه وتقيس مستوي الطالب ثقافيا وعلميا وتدعم الطالب نفسيا واجتماعيا، وبما أن المدرسة هي المكان الوحيد الذي يستطيع الطالب أن يستقي هذه المهارات، كان الاهتمام بالأنشطة باختلاف أقسامها على مستوي مدارس الإدارة لتتغير المدارس، وتتزين بحدائق ومسابقات ومواهب، ولم يمنعنا مانع فقد تم التواصل مع الطالب حتى فى منزله من خلال برنامج موهبتك من بيتك.

كان العمل جاد ومنظم فنجحت الأفكار وتحققت فكرة بعد فكرة وصولا بالفكرة الأكبر وهى مسابقة العباقرة التى لاقت صدى واسع داخل المدارس والبيوت؛ ليتسابق الرعاة فى دعم الفكره والمساعدة في تنفيذها من خلال قسم المشاركة المجتمعية بالإدارة.

تم التواصل وبدأت خطوات التنفيذ ليكون الحدث على قدر ومستوي إدارة ههيا ومدارسها وطلابها ليكون كل يوم حفل وتكريم وكرنفال لكل مدرسة بادرت بالمشاركة وسجلت اسمها فى سجل عباقرة ههيا، كل هذا العمل والنشاط والجهد كان وراءه قيادة حكيمة ومؤثرة وشجاعة تحملت القرار وتحملت المسئولية للخروج بعمل يليق بادارة ههيا وطلابها.

 ربما يكون هناك بعض الملاحظات الخاصة بالمسابقة سعدنا بها وتداركناها لنخرج عرس ثقافي علمي اجتماعي يسعد طلابنا ويحفزهم وتزين شهادات التقدير القيمة جدران مدارسهم ويستمتعون بالهدايا القيمة التى فازوا بها على مدار الحلقات  ويعيد الروح التنافسية والعمل الجماعي للطلاب لقد تعلمت الكثير من زملائي الافاضل في فريق العمل.

تحت قيادة الاستاذ هشام عبدالعزيز مدير عام الادارة وأري من واجبي الآن هو تقديم شكري وامتنانى لهذا الرجل الشجاع المبدع الذي لايخشي في عمله لومة لائم، ولا يشغله ناكر جهد أو فاقد بصيره، ولفريق العمل المتميز الرائع دام عطاءكم وتميزكم واخلاصكم لإدارة ههيا.