المقياس الأول من نوعه على مستوي العالم

391

المقياس الأول من نوعه على مستوي العالم

اعداد محمد عبد الحكم

حاصل علي بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية التنموية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولي،وترتيبي الأول علي الدفعه 2022
• مُبتكر المقياس الرقمي لتقديم المساعدات الانسانية

أثناء قيامي بإعداد تصور مقترح ل (رقمنة، وتنظيم، وتطوير) العمل الخيري بمصر، تمكنت من التوصل لابتكار أداة أطلقت عليها اسم (المقياس الرقمي لتقديم المساعدات الإنسانية).

حيث استغرق الأمر ما يزيد عن 400 يوم مليئة بالفكر والجهد، حيث بدأ الأمر باستشعار المشكلة وتحديدها، والقراءة والاطلاع، والبحث والدراسة، ثم التأمل والتفكير في حل، ثم التوصل لفكرة مبدئية، ثم إعادة العمليات السابقة مرة أخري للتحقق من الفكرة المبتكرة، ثم التصميم الهندسي للفكرة وصياغتها وفقاً للأسس والقواعد العلمية، ثم التجريب والاختبار والتقويم وإدخال التعديلات، وتكرار التجريب والاختبار عدة مرات مع التطوير والتعديل بعد كل تجربة، ثم الوصول بالعمل المبتكر في صورة نهائية بعد ثبات نتائج التطبيق المتكرر وشموليتها لكافة الأبعاد.

وقبل الدخول في تفاصيل أود ذكر التالي:

لأول مرة عالمياً يتضمن المقياس ابتكار التالي: معادلة حسابية لتقدير حجم المساعدات، معادلة حسابية لقياس درجة شدة الاحتياجات، إمكانية تحديد مستوي أولوية الاستجابة بناءاً على معادلة حسابية، إمكانية تحديد المساعدات المعنوية (الإنمائية) بناءاً على معادلة حسابية، جميع نتائج المقياس عبارة عن قيم رقمية بما في ذلك المساعدات العينية.

وهذه مجموعة من الأسئلة يجب طرحها:

• كيف يمكن تحقيق العدالة بين الحالات المستحقة للمساعدات من حيث حجم المساعدات أو الدعم؟ ومن حيث أولوية وأسبقية الاستجابة لهذه الحالات؟

• كيف يمكن تحقيق العدالة التوزيعية للمساعدات الإنسانية بين الحالات في المناطق الجغرافية المختلفة؟

• كيف يمكن منع تكرار تقديم المساعدات لنفس الحالات؟ بينما هناك حالات أخري لا تصلها أيادي العون؟

• كيف يمكن منع غير المستحقين من الحصول على المساعدات أو الدعم؟

• كيف يمكن تحقيق التوجيه الانتقائي من حيث (نوع الحاجة وحجمها ونوع المساعدة وحجمها) لبرامج الدعم والحماية الاجتماعية؟ بالرغم من أن هذه البرامج لها صفة التعميم حيث تقدم نفس نوع المساعدات للملايين من الناس على الرغم من اختلاف الاحتياجات؟

• كيف يمكن دمج كل أشكال الدعم الحكومي وما تقدمة الجمعيات الخيرية من مساعدات للحالة في قيمة رقمية واحدة مع الفصل بينهما في التوزيع؟

• كيف يمكن تحييد العوامل البشرية من التأثير في تقديم المساعدات بشكل غير عادل؟

• كيف يمكن الحصول على بيانات رقمية دقيقة وشاملة عن جميع الحالات في جميع المناطق الجغرافية؟

– والسؤال الأهم هنا هو:

• كيف يمكن الإجابة على كل هذه الأسئلة في صورة قيم رقمية والحصول على قرارات بشأن الحالات دون تدخل العامل البشري؟

– الإجابة:

• باستخدام المقياس الرقمي لتقديم المساعدات الإنسانية يمكنك الحصول على نتائج وقرارات رقمية، وذلك دون تأثير للعوامل البشرية على النتائج.

مقدمة..

تتأثر عملية تقديم المساعدات الإنسانية للمُحتاجين بعوامل متعددة ومتداخلة، ويُعتير من أهم هذه العوامل هي العوامل الخاصة بفحص الحالات المُحتاجة للمساعدات وتقدير احتياجاتها والتي تتضمن (عدم الموضوعية، والآراء الانطباعية عن الحالة، وسوء تحليل وتقييم وثائق ومعلومات الحالة، وتأثير العوامل النفسية والاجتماعية علي مُقدم المساعدات)، وكان ذلك دافع لنا للتفكير في ابتكار وسيلة تحد من تأثير العوامل البشرية وتُعطى نتائج موضوعية ودقيقة، وأيضاً تُمكن مُقدمين المساعدات من تقدير نوع وحجم الاحتياجات ونوع وحجم المساعدات بطريقة رقمية وترتيب المُحتاجين في مستويات مختلفة وفقاً لدرجة شدة الاحتياجات، ويتم ذلك بواسطة استخدام مجموعة من الخطوات الإحصائية والعمليات الحسابية المنظمة التي تم تصميمها علي صورة مقياس، ويُعتبر هذا المقياس هو الأول من نوعه عالمياً حيث لم يسبق أن تم وضع مقياس رقمي وشامل لعمليات فحص وتقدير وتشخيص الاحتياجات وأيضاً المساعدات التي تُشبع هذه الاحتياجات وتحديد درجة شدة الاحتياجات وتصنيف المحتاجين لمستويات مختلفة.

التعريف الاصطلاحي للمقياس:

هو أداة قياس إحصائية تُستخدم لفحص الحالات المُحتاجة للمساعدات الإنسانية، وذلك لتقدير نوع وحجم الاحتياجات ونوع وحجم المساعدات بصورة رقمية وشاملة، وكذلك تصنيف المُحتاجين ضمن مستويات مختلفة لأولوية الاستجابة لإشباع احتياجاتهم بناءاً على درجة شدة الاحتياجات التي يُظهرها المقياس، ويتم ذلك بواسطة استخدام مجموعة من الخطوات الإحصائية والعمليات الحسابية المُبتكرة والتي تُحول البيانات الكيفية الي معلومات كمية رقمية، مما يجعل المساعدات الإنسانية أكثر كفاءة وفاعلية.

أهمية المقياس:

يعتمد المقياس الرقمي لتقديم المساعدات الإنسانية على خطوات إحصائية وعمليات حسابية مُنظمة ومُرتبة هذه الخطوات ثابتة لا تتغير من حالة لأخري وصالحة مع كل الحالات في الأوضاع الطبيعية.

سيُساهم المقياس في إحداث تطور نوعي للعمل الخيري وتقديم الدعم والمساعدات حيث سيُساعد المؤسسات والمنظمات والأشخاص العاملين في المجال الإنساني من فحص وتشخيص الحالات المُحتاجة للمساعدات بطريقة أكثر موضوعية وبسهولة أكبر وفي وقت قصير جداً، أيضاً سيُساعد المقياس على المحافظة على أموال المانحين والمتبرعين حيث سيمنع إعطاء المساعدات لمن لا يستحقها أو إعطائها بقدر أكبر من الاحتياج الحقيقي والذي بدوره يمنع من تحول المُحتاجين الي اعتماديين.

المقياس الأول من نوعه على مستوي العالم

– وتتمثل أهمية المقياس في النقاط التالية:

•:ميكنة عملية فحص الحالات وتقدير وتشخيص الاحتياجات والمساعدات بطريقة آلية مما يحد بشكل كبير من تأثير لعوامل البشرية على عملية تقديم المساعدات.

• المقياس يمكن استخدامه على هيئة تطبيق للتليفون المحمول أو أجهزة الحاسب الآلي، مما يجعل استخدامه أسهل ويتواكب مع العصر.

• المقياس يعطي معلومات رقمية عن الحالة مما يؤكد مبادئ العدالة التوزيعية، والشفافية، والموضوعية.

• المقياس يُنتج قرار عن إعطاء المساعدات لمن يستحق وبالقدر الحقيقي ويمنع إعطائها لمن يدعي الحاجة.

• المقياس يدل مقدمين المساعدات على نوع الاحتياجات وحجمه ونوع المساعدات وحجمها المناسب للاحتياج، وعدد دفعات المساعدات.

• المقياس يسهم في الحفاظ على أموال المانحين ويُرشد استخدامها ويوجها بشكل أفضل وكفئ بما يحقق التأثير الفعال في حياة المستحقين.

• يغلق المقياس باب الفساد المالي، حيث تكون المساعدات في صورة قيم رقمية مما يمنع الاختلاس من الأموال الممنوحة للمستحقين.

أهداف المقياس:

يسعي المقياس الي تحقيق مجموعة من الغايات، حيث يتمثل الهدف العام للمقياس في:

• ميكنة ورقمنة عملية تقديم المساعدات الإنسانية وتحقيق العدالة التوزيعية للمساعدات.

– ويتفرع من هذا الهدف مجموعة أخري من الأهداف الفرعية والتي تتمثل في:

• رصد وتقدير موارد المحتاجين في صورة قيمة رقمية.

• تحديد نوع الحاجات المبدئية للمُحتاجين.

• تقدير حجم كل حاجة من الحاجات المبدئية في صورة قيمة رقمية.

• حساب الحجم الكلي للحاجات المبدئية للحالة.

حساب الحجم الكُلي للمساعدات.

• تحديد درجة شدة الاحتياجات للحالة.

• تحديد مستوي أولوية الاستجابة لإشباع احتياجات الحالة.

• تحديد نوع المساعدات (مالية، عينية، معنوية_إنمائية)، وتحديد حجم هذه المساعدات.

• تحديد الاحتياجات الفعلية الحقيقة للحالة، وتحديد حجم المساعدات لكل حاجة منها وعدد دفعات المساعدات وحجم كل دفعة لكل حاجة.

• تقدير كل الأهداف السابقة في صورة قيم رقمية والوصول الي قرار رقمي نهائي عن الحالة.

خصائص المقياس:

• الموضوعية:
في فحص الحالات المحتاجة للمساعدات حيث يحد المقياس من تأثير العوامل البشرية في عملية تقديم المساعدات الإنسانية.

• العدالة:
في تقديم المساعدات لمن يستحقها فقط، وبالقدر الذي يتناسب مع احتياجه الفعلي والحقيقي.

• الدقة:
يعتمد المقياس على خطوات إحصائية وعمليات حسابية وهي أكثر دقة وصدق وثبات من الملاحظة والتقدير الشخصي والآراء الانطباعية لمُقدمين المساعدات.

• الشمول:
حيث يحتوي على كل بيانات ومعلومات الحالة ويشتمل على عمليات الفحص والتشخيص والتقدير والتقييم والوصول للنتائج والقرار المناسب بشأن الحالة.

• الرقمنة:
حيث يتم التعبير في النهاية عن كل الخطوات والعمليات في صورة قيم رقمية توضح التقدير والتقييم المناسب للحالة.

• سهولة الاستخدام:
يُمكن للمهنين وأيضا الأشخاص غير المتخصصين من استخدام المقياس بسهولة ودون أي صعوبة تُذكر.

• سرعة الاستخدام:
حيث يتطلب تطبيق المقياس دقائق قليلة فقط لفحص وتشخيص الحالة والوصول للنتائج واتخاذ القرار المناسب بشأن الحالة.

• مواكبة العصر:
حيث يمكن تصميم المقياس على صورة تطبيق للحاسب الآلي أو التليفون المحمول.

الحالات التي يُستخدم معها المقياس:

يُستخدم المقياس مع أي حالة سواء كانت (فرد أو أسرة)، تعاني من الفقر أو أن مواردها الذاتية لا تفي بإشباع احتياجاتها.

ويستخدم في برامج الدعم الحكومي النقدي أو العيني، برامج الحماية الاجتماعية، وتستخدمه الجمعيات الخيرية.

• السابق ذكره هو بعض المعلومات عن المقياس، لذلك من الممكن إهداء نسخ مطبوعة من دليل المقياس إلى الجهات المختصة والمعنية بالأمر