بكاء الأنهار

25
بكاء الأنهار
بقلم الأديبة/ حنان فاروق العجمي
أجب سؤالي فإني بالهوى محموما
عَزَّ عليَّ بُعدكُمُ وبِتُّ صريعًا مغموما
ماذا جَنيتُ بحالي ؟
عشقي بدا أمرًا محسوما
سَبَحَ وريدي ببحورِ عشقِكَ حينما
وَثَبتُ بقلبك مغروما
شوقًا أهيم بالمُقل والحَوَر
وصرتُ بالجوى ملوما
عَزَفتُ عن العيش لأنكمُ ضَنَنتُم بالرضا
وأصبحتُ جريحًا مكلوما
دَمِثُ الخُلُقِ أشتاقُه
روحي أَحكَمَت وثاقَه
على أَسِنَّةِ رماحهِ عُلِّقَ قلبي
تَتَّقِدُ شرايينُه وكان احتراقُه
يا لَهفَ نفسي لِلِقائه
بَكَت أنهاري فارتوَت عَطشَى الفيافي
والنخلُ عُودُهُ استقام
وأينَعَ الثمرُ
وحفلةُ عُرسٍ على شجني أقام
وظُلمةُ ليلي أخبَرَتني بجفائهِ
وأغرَقَ قلمي أوراقي بدمائهِ
يا لوعتي لِما تَخُطِّين كُربتي
حزني وعذابي وغُربتي
سَلو فؤادي على أعتابه وقوفهُ
كَلِمُهُ عنده نَزَعَ شموخَهُ
وأنا العزيزُ المُحَيَّرُ أعلَنَ قمري خُسُوفَهُ
بقلم الأديبة