تمثال (ريتشارد قلب الأسد) .. أمام قصر وستمنستر في لندن

669

كتب / أيمن بحر

إنه ريتشارد قلب الأسد الذي قاد الحملة الصليبية الثالثة الذي قتل 3000 أسير سلموا أنفسهم إليه في عكا بعدما قطع لهم عهدا و أقسم بشرفه بحقن دمائهم ثم غدر بهم و نكث بعده و أعدمهم .

تقول المستشرقة الألمانية (زيغريد هونكة) في كتابها (الله ليس كذلك ) :

(لم تعرف الفروسية النصرانية أي إلتزام خلقي تجاه كلمة الشرف فالملك ريتشارد قلب الأسد الذي أقسم بشرفه لثلاثة آلاف أسير عربي أن حياتهم آمنة أمر بذبحهم جميعاً ) .

إنه ريتشارد قلب الأسد الذي اتصف بالشجاعة فى الاعلام العربي ولكنه كان شريرا ليس للرحمة في قلبه سبيل أقام للمسلمين المذابح الكثيرة كما أورد إبن كثير رحمه الله فى البداية والنهاية .

أخر المشاركات

وقد أورد صاحب النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية سيرة صلاح الدين الأيوبي قصة فى منتهى الجرم والفجور بطلها الهالك ريتشارد فيقول وذات يوم طلب ريتشارد إلى طاهيه أن يحضر له لحم الخنزير الطازج لغدائه ولكن الطاهي لم يكن لديه يومئذ خنزير ، ولم يكن يدري من أين يأتي به ؟ فاضطرب ؛ لأنه إذا لم يوجد اللحم المطلوب على المائدة فإن ريتشارد لا محالة سيقتله ، وكان الطاهي قد سمع أن لحم الإنسان يشبه في مذاقه لحم الخنزير ، فقتل أسيرا مسلما وطبخ بعض لحمه ووضعه على المائدة ومدح الملك الطعام ولكن وقع في نفسه أنّ اللحم قد لا يكون لحم خنزير فقال للطاهي هات رأس هذا الخنزير حتّى أراه،  وأسقط في يد الطّاهي ماذا يفعل وماذا يقول وامتلكه الفزع وأخذ يرتعد فرقا وخوفا وفي النهاية بعد أن أفزعه ريتشارد وصاح فى وجهه اضطر إلى إحضار رأس الأسير المسلم لريتشارد .
ويضحك ريتشارد ويقول : إذن لا حاجة لنا بلحم الخنزير بعد اليوم طالما لدينا ستون ألف أسير عربي، ولم يزعجه أنه أكل لحم آدمي، ويكمل الرجل ، وأرسل صلاح الدين إليه ثلاثين رسولا لئلا يقتل الأسرى فأقام للرسل الثلاثين مأدبة وبدلا من أن يزينها بالأزهار قتل ثلاثين مسلما ووضع رؤوسهم على المائدة وبدلا من أن يجيب صلاح الدين إلى طلبه بحقن الدماء قام ريتشارد بذبح ستين ألف عربي مسلم من بين رجال ونساء وأطفال في السهل الشرقي لمدينة عكّا ، هذا هو ريتشارد سفاح وآكل لحوم المسلمين .

مجرمون وقتلة لكن الغرب المتحضر مدعي الإنسانية يفتخر بهم ويصنع لهم التماثيل !

وعندنا بنو جلدتنا لا يطيقون سماع سيرة الفاتحين المسلمين وعلماء الإسلام !

ويعملون على تشويه صورتهم الناصعة و بث الشبهات حولها …

إنهم العلمانيين العرب كلاب الغرب المنسلخين من دينهم وتاريخهم وحضارتهم .