تنفرد جريدة مصر العظمي تفاصيل أغرب قضايا الإعتداء

50
تنفرد جريدة مصر العظمي تفاصيل أغرب قضايا الأعتداء
الشيطان الصغير يعتدي علي أربع أطفال
كتبت/دينا هاشم
اصبحت مدينة السادات_ بمحافظة المنوفية ضمن المحافظات التي أثارت جدل حول كثره قضايا الأعتداء الجنسي والنفسي .
وذلك في شهر اكتوبر .وأصبح ما يشغل الرأي العام المصري .ما هو حل لهذه الظاهره وهي الاعتداء الجنسي علي الأطفال منا يؤثر علي الحالة النفسيه لهؤلاء الضحايا واهلهم . ولكن العامل الأساسي في انتشارهذه الظاهره … هو التفكك الأسري ولا يعني أنفصال الأب أو الأم فقط، بل عدم اهتمام ورعاية الاب والام بأولادهم .
واثر ذلك علي لمجتمع بشكل سلبي , وأصبح الخوف والرعب يتملك قلوب الكثير.
قد تختلف هذه القضية كثيراً عن سابقها ,فالأعتداء الجنسي لا يتمثل فقط ان تكون الضحية تحت التهديد ,أو حتي تمزيق ملابسها , لا توجد رحمة حتي و إن كانت سيده في شهور الاخيره للحمل ,ولا مراعاة للطفله المسكينة ذات 6 سنوات,و لم تسلم الحيوانات حتي من أعتداء الذئاب البشرية ,لم يكن ذلك القط ملابسة غير محتشمة أو حتي شكلة هو مبرر للأعتداء عليه , بل هذه حجج واهية يختلقها بعض السفهاء …
في الأسبوع الماضي كان من أصعبهم مرورا علي مدينة السادات قبلها بعدة أيام أخُتطف شاب صاحب 22 عاماً في أثناء عودتة من العمل ليلاً.وتم تخديره و الأعتداء عليه , و في صباح اليوم التاني عرفت الأهلي بما حدث ليتم معاقبة ألاثنين الجناة, و بخاصة يوم الأحد الماضي في ساعه 7ونص مساءاً , (أ.أ. م) صاحب 19 عام هتك عرض فتاه صاحبة تسع سنوات, وقبلها هتك أعراض أكثر من ثلاث أطفال أكبرهم (11سنة واصغرهم 6 سنوات) , لم يحترم الشهر رمضان ليرتكب معصية تُهز عرش الرحمن,وهتك أعراض اطفال لا يملكون حتي التعبيرعن ما داخلهن , خوفاً و تهديداً منه, يخشوا أخبار اهلن بما حدث, ومن يعلم من أهلهن يخشي بطش هذا الشيطان الصغير أو أباه , كان الصمت اضعف وأفضل قرار خوفا للتعرض لأخواتهن ,أو حتي تهديد بالقتل.
أو كما قال أحد الشاعر(فإذا كـــان ربُ البيتِ بالدفِ ضاربٌ فشيمـةٌ أهلِ البيتِ الرقصُ).
كان يُرهبهم بالقتل أو الفضيحة , يختار أهل الضحية الضعفاء حتي يستطيع أرهاب أهلهم , و الان رب البيت نفسه كان له صحيفه أجرامية ماتكفي في الترهيب , من قتل , الي سرقه , الي أدمان ,لا يخلو يومه بدون أخذ أتاوه من الضعفاء وأرتكاب الجرئم, فما بالك بالأبن .
أمثال هذه الأخلاق الذميمة ساهمت بشكل مخيف في فاسد المجتمع كله , ظل يفعل فعلته أكثر من مره لم يحترم حتي طفولتهم البريئة أخرهم صاحبة ٨ سنوات (ر.خ.ع) كانت تلهو وتلعب , لا يشغل بالها سوي المرح مع أصدقائها .
حتي جاء ذك الوحش ويأخذها تدريجاً يوعدها باللعب معاها وشراء الحلوي حتي يتمكن من فريسته, وأقناعها بالصعود معه ليلعبا ً , حطم حلم أباها وأمها, بعدما أعتدي عليها حاول تهديدها بالقتل لولا ان صراخ المسكينة أرتجف لها كل من كان هناك ,ألا قلبه القاسي الذي أشد من الحجر, حاول الألقاء بها لولا أن هرع أليها الجيران سريعاً وانقذوها في الأوان الأخير.
سرعان أن لاذا بالفرار, لسوء حظه لم يصمت والدها كعادة أهالي الضحايا , لم يتسطيع أرهابه ولا حتي تخويفة بحرق المنزل ,أو القتل , وبالفعل قام بأبلاغ قسم مدينة السادات وخلال ساعات سرعان أن أصُدرت أمر النيابة بضبط الجاني,و تتحرك المباحث لكشف الحقائق الواقعة , ليعترف بجريمتة كامله ويكشف عن أسماء الضحايا و أعمارهن .
فعلها ليرهبه الجميع مثل أباة وشعوره بالسعاده بتحطيمهن و كسر قلوب أهلهن , كان يشعر بالراحه نفسيه بصراخهن , وهن يصارعن الموت .
صرح محامي المجني عليهن( محمد عبود ) بتخاذ الأجراءات القانونيه ضد ذلك الشيطان صاحب 19 عاماً, وأنه لن يتنزل عن حق الضحايا و معاقبه الجاني الذي سولت له نفسه ان يد القانون لن تصل أليه , او بأرهابه و شيطانه انه يفعل ما يفعله ودون خوفا من معاقبة , وترهيب الضحايا بالقتل, حتي أنه حاول ان يجذب عطف المحامي لترك القضيه خوفاً علي مستقبله , أي مستقبل لهذا المجرم الذي أعتدي علي طفله لم تبلغ من العمر 6 سنوات ؟ لم يجد للأستعطاف نتيجة , حاول تهديد المحامي , ولكن غبائه جعل ذلك دليل قاطعاً أمام النيابة بأرهابهم .
حتي قرر رئيس نيابة السادات , بتحقيق مع الجاني بشكل مباشر, و انه سيبذل قصري جهده لتحقيق العدالة , وأقصي العقوبه علي ذلك الشيطان الذي سولت له نفسه انه اعلي من ان يصل اليه القانون , او ان القانون سينظر له بشفقه علي انه أصغر من السن القانوني.
محامي المجني عليهن/ محمد عبود