جحود الأبناء بالعمرانية 5 أبناء يعذبون والدتهم للحصول على الميراث

16

جحود الأبناء بالعمرانية 5 أبناء يعذبون والدتهم للحصول على الميراث

كتبت هيلانه هاني لويز
أحدهم يعترف لأمه: «كنا هنحط لك سم فى الأكل».. والمجنى عليها: أولادى ضربونى

في مأساة، أُطلق عليها «عقوق جماعى»، وقعت أحداثها في منطقة العمرانية بالجيزة، عُذبت عطيات محمد عبداللطيف، صاحبة الـ64 ربيعًا، على يد 5 من أبنائها، لدرجة أنها تبولت على نفسها، وأُجبرت على وضع بصماتها على عقود بيع وشراء ممتلكاتها لأبنائها، قبل استيلائهم على أموالها السائلة.
لا تزال «عطيات» تذكر الليلة التي طردها فيها أولادها من منزلها، وتستشهد بغطاء رأسها الملطخ بدمائها: «ضربونى علقة موت، ابنى (مختار) كان بيدِّينى باللكمات في وشى، والباقيين ماسكين شعرى».

بياخدوا فلوسي عيني عينك
كان ذلك، قبل 4 أشهر، حين أخذوا أموالها وأجبروها على أن تضع بصماتها على عقود بيع أراضٍ وعقار تمتلكه لهم، وتقول «عطيات» إنها اشترته من حُر مالها، بشقاء 35 سنة تجارة وبيع أجهزة كهربائية وملابس وخلافه، وباقى ممتلكاتها ورثتها عن أمها.

مأساة «عطيات» بدأت قبل 4 سنوات، عقب وفاة زوجها، إذ عانت عقوق أبنائها الخمسة، فهى مريضة قلب وسكرى وضغط، وتحتاج إلى رعايتها، فكما تقول: «كان بيُغمَى علىَّ ومش بلاقى اللى يسعفنى».

السيدة المُسِنّة تبكى وهى تتذكر أن أبناءها «كانوا بيدخلوا شقتى وبياخدوا فلوسى عينى عينك كده، اشتروا بيها شقق تمليك، وتركوا منزل والدهم، المكتوب باسمى، حيث كنت أعيش معهم، وأصبحوا ينفقون من إيراد إيجار هذا المنزل وعقار آخر أمتلكه، بعد تغيير عقود ملكيته بالإكراه»
صاحبة الـ64 ربيعًا توجهت إلى منزل أخيها الأكبر «مشهور»، ولم تمكث لديه سوى 3 أيام، حتى حضر إليها أبناؤها وطلبوا منها الرجوع إلى شقتها لترى العذاب ألوانًا: «قفلوا أبواب البلكونة والشبابيك من برة بألواح خشب ومسامير، والجيران بلغوا الشرطة اللى أنقذتنى، وبعد ما عملت محضر اتنازلت عنه، بعد تدخل الناس للصلح».
خدعوني واستولوا على ممتلكاتي
«ولادى خدعونى تانى».. بحسرة قالتها «عطيات»، إذ اتفق أبناؤها معها على أن تعيش مع كل واحدٍ فيهم أسبوعًا، لكنها حين ذهبت إلى شققهم زادت معاناتها وعقوقهم معها: «لقيت بنتى (ألفت) بتقفل باب أوضة نومها وباب شقتها، كإنى حرامية، وزوجة ابنى (محمد) طردتنى من بيتها، بكيت وقلت عاوزة أرجع بيتى، ولما رجعت اكتشفت كوارث سرقة ولادى عقود أرض ملكى في بلدى ببنى سويف».

«أنا هتجوز».. أخبرت «العجوز» أبناءها برغبتها في عقد قرانها على رجل عمره 74 عامًا، وقالت: «بيُغمى علىَّ، وماحدش بيهتم بىَّ وبعلاجى»، ففوجئت بموافقة ابنها «مختار»، وقوله: «يا أمى إحنا أخدنا كل حاجة، اتجوزى لأن ماحدش هيسأل فيكِ، كمان إحنا كنا حطينا لك سم في الأكل، وزوجة أخويا (محمد) اللى رفضت، فتراجعنا»
«عطيات» تبكى وهى تردد: «فعلًا تزوجت وأنا في العمر ده لأنى مش لاقية أكل ولا شرب، وعلاجى مش عارفة أجيبه، تزوجت رجلًا معاشه 2500 جنيه، بالكاد يكفِّينا إحنا الاتنين، وعشت معاه في شقته».
بينما تغادر الأم منزلها، لقّنها أولادها «علقة موت»، فابنها «مختار» كان يعتدى عليها ويحبسها بالشقة حتى تبولت على نفسها: «مش عاوزة أقول عليهم ولادى، بندم لما بقول الكلمة دى!».

وتقول الأم: «قبل 5 أيام، حررت محضرًا بأسماء أولادى، واتهمتهم بالشروع في قتلى، وإجبارى على وضع بصمتى على عقود بيع ممتلكاتى لهم، وقبل كده رُحت القسم لتحرير محضر بسرقة أوراقى وفلوسى، وتلقيت تهديدًا بقتلى من ابنى (مختار)، فخُفت أذكر أسماءهم في المحضر، وبعد ما اتجوزت ولقيت بيت تانى أعيش فيه، اتجرأت واتهمتهم بأسمائهم».
مشاهدي ومتابعي موقع وجريدة مصر العظمي ده كده كان الخبر
اسمحولي اقول كلمتين بالنيابه عنكم جميعا عارفه ومتاكده انكم عاوزين تقولوا كتير اوي للناس دي بس حقيقي مهما كانت الحياة في ذروة قسوتها عمري ماكنت اتخيل ان الموضوع يوصل للدرجة دي الواحد بمجرد بس مابيسمع صوت امه في التليفون قلبه بيفرح وكل همومه اللي علي كتفه بيرميها وراه وينساها بمجرد بس مايبص في وشها الجميل وابتسامتها الحلوة بينسي تعب سنينه كلها ومجرد دعوه من قلبها النقي الطاهر كفيله تحل كل مشاكلنا وتفتحلنا كل باب مقفول الواحد لو طال يحط حياته تحت رجليها ويطلع قلبه يحطه في ايدها من كتر حبنا لامهاتنا هانعملها الامهات هما الجنه علي الارض وحقيقي اتمني من كل قلبي ان العيال دي تتعاقب اشد عقاب ممكن ومايدوقوش طعم الرحمه زي ماهما مارحموش اكتر انسانه في الدنيا كانت رحيمه بيهم وحنينه عليهم وحسبي الله ونعم الوكيل في كل مفتري وظالم