خبير صحي : السعودية الأسرع نموًا بين دول الاقتصادات الكبرى في 2022 تجسيد لحكمة وتعامل القيادة والشعب مع تداعيات “كورونا”

25

خبير صحي : السعودية الأسرع نموًا بين دول الاقتصادات الكبرى في 2022 تجسيد لحكمة وتعامل القيادة والشعب مع تداعيات “كورونا”

 

زهير بن جمعة الغزال- الأحساء

أكد أمين عام اتحاد المستشفيات العربية خبير الصحة العامة البروفيسور توفيق أحمد خوجة ، أن توقعات وحدة أبحاث إيكونوميست إنتليجنس، أن يسجل الاقتصاد السعودي أسرع نمو بين الاقتصادات الكبرى في عام 2022، متفوقاً على الصين والهند وألمانيا وأمريكا وباقي دول مجموعة العشرين رغم استمرار جائحة كورونا يجسد حكمة القيادة ونجاح جميع القطاعات الحكومية والخاصة في التعامل مع تداعيات كورونا ، وصولاً إلى مرحلة التعافي واستمرار النشاط الاقتصادي وغيرها من الأنشطة ذات العلاقة المباشرة بأفراد المجتمع.
وقال إن المملكة نجحت في التعامل مع جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19)، بكل اقتدار عبر خطط موضوعية وعلمية مدروسة ، أسهمت في احتواء الفيروس الشرس ، إذ نجحت باقتدار في رفع حالات التعافي من خلال عدة محاور وهي:
⁃ رسم خطة موحدة للقطاعات الصحية والمستشفيات الرئيسية وغيرها المخصصة للتعامل مع إصابات كورونا المستجد.
⁃ تخصيص جولات للمسح النشط داخل النطاق العمراني وتنفيذها بطريقة علمية ومدروسة.
⁃ إطلاق تطبيقات صحية على الأجهزة الذكية بهدف تقديم الحماية والرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين بما يضمن سلامتهم، ويعزز من الإجراءات الوقائية.
⁃ تطبيق خطة التعايش والعودة الحذرة، وسيرها في الاتجاه الصحيح، وصولًا إلى الانتقال إلى المرحلة التالية.
⁃ نشر الثقافة والوعي في المجتمع عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ومختلف الوسائل الإعلامية في كيفية الوقاية من الفيروس.
-وضع منظومة متكاملة وموحدة لتحصين المجتمع السعودي والمقيمين فيه، والتعامل وفق الخطط الصحية العالمية للقادمين والزائرين والمعتمرين من خارج السعودية.
-تعزيز التعاون الصحي مع الهيئات والمنظمات الصحية على المستوى العالمي في جميع المجالات وفي مجال الأبحاث العلمية المرتبطة بفايروس كورونا.
وتابع البروفيسور خوجة : أن الدعم الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان للقطاع الصحي منذ بداية الأزمة كان له الأثر الإيجابي في مواجهة الجائحة، فكل ما تم تخصيصه لهذا القطاع جعل القدرات الصحية والجاهزية في أفضل مستوياتها، وما تم اتخاذه من احترازات مبكرة ساهم في السيطرة على انتشار فيروس كورونا أكثر، فما قامت به السعودية من استعدادات منذ الإعلان عن الجائحة، كما أن تفاعل وتجاوب المواطنين والمقيمين للإجراءات الاحترازية كان له أيضًا انعكاس كبير في الحد من الإصابات وانخفاض نسب الوفيات التي تعتبر الأقل في العالم بسبب الفيروس الشرس.
وختم “خوجة” بالقول: إن السعودية بادرت ونجحت منذ بداية اكتشاف الفايروس في اتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية وتطبيق اللوائح الصحية الدولية المتبعة في مثل هذه الحالات، والتنسيق التام مع جميع الجهات ذات العلاقة للتعامل مع هذا الحدث والتصدي له من خلال اتخاذ عدد من الاحترازات الوقائية، ومنها مراقبة الوضع الوبائي عن كثب بالتواصل مع منظمة الصحة العالمية والمصادر الأخرى المتاحة.