خد خيروا وادي لغيروا

62

بقلم /سعد ابراهيم
لقد شهدت مصر في سنة 2011 ثورة يناير بسبب الفساد وتردي الأحوال المعيشيه للمواطن المصري وسبب اخر سيطرة الحزب الوطني على الساحه السياسيه في انتخابات مجلس الشعب 2010 وتزوير الأنتخابات من قبل الحزب مما أدى إلي غضب شعبي والنزول الي الميادين وثاروا علي الرئيس مبارك وبعدها سيطروا الآخوان على المشهد السياسي وكرروا نفس غلطة الحزب الوطني بغباء وسعوا للسيطره على الحكم دون شراكه من الأحزاب الأخرى او اي فصيل اخر من الشعب ولغوا فكرة التعدديه وسيطروا علي البرلمان نفس الخطاء الذي وقع فيه الحزب الوطني مما أدى إلي غضب الشعب وثار عليهم في 30 يونيو 2013 وبمساندة الجيش والرئيس السيسي وادي ذالك الي حدوث عنف وارهاب وكان هناك ضحايا كثيره من الجيش والشرطه والشعب ولولا قوة جيشنا وحكمة الرئيس السيسي لكانت الفوضى في مصر ولقينا نفس مصير الدول المحيطه بنا مثل سوريا وليبيا واليمن والعراق وانتخب الرئيس السيسي بعدها رئيساً لمصر وورث إرث ثقيل من الفساد وتهالك لكل مفاصل الدوله وتهالك للبنيه التحتيه للدوله وارهاب من الداخل والخارج وكان جدير بالمسئوليه وقام بمحاربة الفساد والأرهاب وإنشاء مشروعات كبري وإنجازات كبيره في عمل محطاط للكهرباء وتوفير البنزين والغاز وعمل منظومة الخبز التي وفرت الخبز لكل مواطن بأداميه بعد التزاحم والطوابير أمام المخابز والقضاء على العشوائيات وإنجازات كثيره مشهوده له ورغم الظروف الأقتصاديه التي تمر بها البلاد الشعب المصري يقف وراء الرئيس السيسي ويتحمل من أجل النهوض بالبلاد ولاكن كل هذه الأنجازات تفسدها قله قليله من المستفيدين ورجال الأعمال الفاسدين وأصحاب المليارات بأستحواذهم على مفاصل الدوله والوصول لأعلى مناصب في الدوله بأموالهم هذا مايحدث الأن في الأنتخابات البرلمانيه وسيطرة حزب واحد ورجال المال السياسي على المشهدالسياسي بكل إمكانياتهم الماديه والسعي للأستحواذ على كراسي البرلمان برشوة الناخب وتفويت الفرصه على المرشح المتطلع لخدمة المواطن وانعدمت فرصة المشاركه والتعدديه في البرلمان لكل طوائف الشعب واعادة الحزب الوطني القديم مع الفرق الحزب الوطني كانت تزور لهم الأنتخابات وتسويد البطاقات الأنتخابيه لهم لا كن بأمانه شديده الأن لايحدث تزوير داخل اللجان وهناك حياد كامل من الساده القضاه والشرطه ولاكن التزوير يحدث خارج اللجان برشوة الناخب وتوجيه من كوادر الأحزاب للناخب وصرف المليارات للحصول على المقعد في البرلمان مما أدى إلي سيطرة حزب واحده على البرلمان مما يثير غضب الشعب وتكرار تجربة الحزب الوطني بنفس الغباء والرهان الأن على نزول الناخب والتصويت ضدهم لأسقاطهم لعدم استحواذ حزب واحد على المشهد السياسي في مصر والقضاء على مراكز القوه وفي خطاب للرئيس السيسي قال فيه على المواطن ان يختار الأصلح ورساله الي الناخب يجب أن تكون واعي واختيار الأفضل وارضي ضميرك والله سبحانه وتعالى وراء الستاره واذا كنت محتاج للكرتونه اوالرشوه الأنتخابيه خذها منهم وارضي الله وراء الستاره
خد خيروا وادي لغيروا