سيده المهام الصعبه  الاستاذه نسمه حسن

22

 

كتبت /غاده ابراهيم

مديره لا تتهاون في حق طالب .مديره لا تجلس من بدايه اليوم لانتهائه

انها الام والاخت والصديقه لطلاب المدرسه والمعلمين انها الاستاذه الذي لو كانت وزاره التربيه والتعليم بيدي لجعلتها وكيله لوزاره التربيه والتعليم بالاسكندريه

فمن لم يشكر الناس لم يشكر 

مديرة المدرسة تكِدُّ وتَجتهِد لتُقدّم في النهاية الكثير من الإنجازات، هُنا عبارات شكر وتقدير لمديرة المدرسة الاستاذه / نسمه حسن مديره مدرسه الشهيد جلال الدسوقي الإبتدائيه 

الاستاذه نسمه التي تتمتع بدرجة كبيرة جداََ مِن الحُسن والفضل الكبير الذي يرجع بأصله إلى أعلى مَراتب القوة والجَمال والحُسن الكبير وهذا بِفعل الإنجازات الكبيرة التي تُسطّرها مديرة المدرسة في سَبيل الإقناع والإقتناع بمدرستها مُمثّلة بهيئتها التعليمية من مدرسات ومن مُعلمات وما هو أساس تلك العملية من طلاب، ومن طالبات ومن تلاميذ وتلميذات، وبِعبق ذلك نَجد أنّ عبارات شكر وتقدير لمديرة المدرسة تليق كثيراََ بتلك المديرة المدرسية التي سطرت أروع أمثلة النجاح في حياتها المهنية.

الشكر والتقدير ما هو إلا شيء، رمزِي نهدُف من وراءه إلى تَقديم شيء بَسيط من عالم التقدير إلى من يستحق، هنا نجد أنَّ مديرة المدرسة هي التي كل هذا الشكر والتقدير بعد عاصفة العمل الدّؤوب الحاملة معه الكثير من أبجديات الكلام

أخر المشاركات

حوار الحياة

عشــر دقائــق

اعطي لذي كل حق حقه

الكلمات ليست بالعَدد، وإنّما تشبيه وتَحمِل في طيّاتها عديد من الكلمات والأحرق التي تَليق بمِثل هذه الأعمال التي أقدَمت المديرة عليها وتستحق الشكر عليها كما يأتي:

ستبْقى دعوات نُناجي بها الإلهَ لصرْح أخْلاقها …

بفيْض من الحبّ والتّقدير وعبرَ الأثير … رسالةُ عرفانٍ مكلّلة بالضّياء لقلبها  …

…كلمات طالب لها

لبناءِ صرْح العلمِ المجيدِ ها هُنا …الشهيد جلال الدسوقي 
حينَ نملكُ كثيرَ الامْتنان …

تعثر القلم، وتأججت المشاعر, وطافت بي الذكريات، وأنا أريد خطابك.
أحجم قلمي عن الكتابة، ومشاعري عن التدفق والسيلان، فأقسمت على قلمي أن يمتطي صهوة جواده وعلى مشاعري أن تتدفق سيالة.

مديرتي:
كم لك علي من الجمائل والأفضال، وكم كسوتني من كريم السجايا والخصال،
غمرتني بحنانك وعطفك، وشملتني بحبك وكرمك.

مديرتي:
كنت عريََا من الأخلاق فكسوتنيها، فقيرََا من معاني المحبة والإخاء فأعطيتنيها

 

.

مديرتي:
كم أتيتك والهم قد أقلقني, والحزن قد أهلكني، فما هو إلا أن جاذبتك أطراف الحديث حتى تبدد الهم، واندثر الحزن، وأشرقت النفس بفضل ربها ثم بفضلك.

مديرتي:
كم أخطأت فقومتني بحسن أسلوبك، وزللت فانتشلتني بلباقة تعاملك، وكم أحسنت فكنت لي مشجعا، وأتقنت فكنت لي محفزََا.

مديرتي:
لم أكن ابنك فتفرح لي، ولا قريبك فتحزن لي، فرحي فرحك، وحزني حزنك، ما بعثك على ذلك إلا حب هذا الدين وحب البذل له.

مديرتي:
كم كان يعجبني فيك مطابقة قولك لفعلك وعلانيتك لسرك، تحث على الصفوف الأول وأنت من اهلها، وتحث على البذل لهذا الدين وأنت في المقدمة وعلى……

مديرتي:
كم صعد على كتفك من المتربين , شربوا ماء شبابك , وأخذوا عظيم أوقاتك , وأنت رابط الجأش , ثابت الجنان , لا تتأفف ولا تتمنن.

 

ختاماََ لا نهايةََ من تلك الأعمال التي نجد أن الشكر والتقدير يليق بها بشكل كلاسيكي منقطع النظير وفيه العديد من اشكال الحب والجمال والحسن.