صوت الباطل يعلوا فوق صوت الحق

67

 

بقلم /سعد ابراهيم

 هذه الأيام نرى تفوق الباطل على الحق هل المال هوه السبب ام عدم الضمير هوه السبب وانا أرى الأثنين معاً في الأنتخابات البرلمانيه وجدت مرشحين يصرفون الملايين ليس على الدعايه فقط بل على رشوة الناخب لجلب الأصوات ووجدت الناخب يبيع ضميره من أجل المال

هذه العوامل اتحدت على نصرة الباطل وهذه العوامل المال وعدم الضمير تفرز لنا نواب في البرلمان غير صالحين لتمثيل المواطن في المجلس او نواب ليس لهم خبره في سن القوانين اوالتشريع داخل المجلس تظهر لنا نواب المصالح الشخصيه نواب موافقون نواب نائمون نواب الحصانه لحماية اعمالهم الغير مشروعه نواب لحمايه أموالهم الطائله وهذه العوامل أيضاً تفوت الفرصه على الأشخاص الأكفاء الذين يستحقون ان يمثلونا في البرلمان وتفويت فرصة النهوض بالدوله المصريه 

هذا ما يحدث في هذا الزمن تجد الباطل قوي او الشخص المنافق يقوي الباطل وينصره على الحق بكل قوته وكل مايملك لمصلحته الشخصيه اوشراء دنيا زائله ونسي الله عز وجل وفي هذا الزمن ترى أشخاص في ظاهرهم التقوى وفي باطنهم النفاق وتجد أشخاص سوذج يأيدون اعمالهم ويصدقونهم ويدافعون عنهم هل هم يصدقونهم ام مستفيدين منهم ام هم مثل الشخص المنافق في باطنهم النفاق ايضا ولماذ الأنسان يخاف من مساندة الحق هل الحق في هذا الزمن ضعيف والله الحق ليس بضعيف اذ لم ينصره الأنسان في الدنيا نصره الله في الأخره هذه دنيا وآخرها موت والأخره خير وابقى

خذوا مايحلو لكم في الدنيا وليس لكم في الأخره الا خزي وعار