على جسر الاشواك

24

بقلمى: سناء العاجز
على جسر من الشوك مشيت لاصل اليك
تالمت وانجرحت كل ذلك لأجلك
قصاصات من ورق الشجر مدتها لتشفى جروحى منك
وسجلت فيها ذكريات والم
كتبت بحبر القلم على كل ورقة ذكرى من الالم
ومنيت نفسى ان الحياة أمل
مرت السنون واصفر الورق وكسر القلم
تبللت الاوراق وجفت الدموع وفقد الامل
وتجمدت الجفون من السهر يامن ناديت بالامل
الا من شعاع يضيئ حياتنا بعد العدم تلاشت
الحياة وتبعثر حبر القلم فماعادت الحياه حياه
ولا للعمر بقاء والذكرى باتت عدم
ماعادت العروق ترتوى ومات الامل
هاربة انا من أحزانى فى حديقة العمر
بين زهور عطشى وصبار
اجفف الدمع فى مقلتى
حتى تبللت وساداتى
بين حنين للماضى
اجمع اشلائى ايا الحاضر الباكى
هل من قطرة ماء تنساب
لتنبت زهرة فى صحراء حياتى
تشققت الارض عطشى وظهر الصبار بشوكه ومره
اهرب منك اليك ولا مفر
ذكريات تدفقت فازهرت النبت
ايها الماضى ابتعد ما عدت ابالى
فقد ذبلت الزهرة وجفت الاوراق والتامت الجروح