فى زكرى ثورة يناير هل تحققت ما نادت به من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية

40

فى زكرى ثورة يناير هل تحققت ما نادت به من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية
كتب عصام عبد الحكم
إن المقدمةالتى أدت إلى قيام ثورة 25 يناير تتصل أتصالا مباشر بانعدام العدالة الاجتماعية والشعور بالفوارق الطبقية نتيجة الثراء الفاحش فى مقابل الفقر المقدع والتناقض الحاد بين المواطنين فى ثورة كبرى أطاحت برأس النظام وأرادت تصحيح الأوضاع، وتحقيق العدالة الاجتماعية، والقضاء على الفساد والاستبداد.

ولكن حتى الآن الفساد يتلون بجميع الأشكال لأن هناك شرائح وفئات عديدة فى المجتمع لم يحدث في حياتها أى تغير فما كانت تحظى به وتعيشه قبل الثورة ظل كما هو بعدها.

حتى فاتورة الإصلاح الاقتصادى من يدفع ثمنه الآن هم الفقراء رغم هناك آخرون لم تؤثر الثورة فى حياتهم على الاطلاق ظلوا يعيشون على نفس المستوى…

إن لم يكن أفضل فى طعامهم وشرابهم وأسلوب حياتهم أن مشكلة الظلم الاجتماعى لان تنتهى الا بتطبيق العدالة الاجتماعية والقضاء على الفساد بكل أشكاله وتوفير السلع والخدمات الأساسية للجميع بدعم السلع الضرورية، وتوفير الخدمات الرئسية فى التعليم، والصحة والمسكن، ووضع حد أدنى للأجور وقوانين تحمى العمال من الفصل التعسفى وتعديل الضرائب تعديلا جذريا وعمل مظلة لحماية الفقراء والطبقة المتوسطة وانشاء مشروعات استثمارية كبيرة فى الزراعة والصناعة لتستوعب العاطلين عن العمل والمنضمين الى سوق العمل من الشباب أن العدالة الاجتماعية قضية أخطر بكثير من أن تحل بقانون منفرد أو بأجراءات قليلة أو بتعديلات فى الميزانية القضية تتعلق بالموقف الأخلاقى للدولة من قضية الغنى والفقير التى يوم بعد يوم تزداد الفجوة بينهم بسبب غلاء الاسعار بطريقة كبيرة جدا..
إن الثورة الحقيقية تعنى العدالة الاجتماعية
وبدون العدالة الاجتماعية لا تحقق الديمقراطية ولا الحرية الانسانية ولا….. الكرامة البشرية
وبدون هذا لا تحقق أهداف أى ثورة.