“فيرمونت ومزيج”: تداعيات إقتصادية بسبب جريمة الإغتصاب

145

كتب عمرو نبيل الفار
المنوفية

تسريح عمال “فيرمونت “وانخفاض الإشغالات..
تزامنا مع الأحداث السريعة لـ”جريمة الفيرمونت”، واتخاذ النيابة العامة إجراءات إلقاء القبض على المتهمين في القضية واستكمال التحقيقات، أصبح للأمر تداعيات اقتصادية على فندق فيرمونت نيل سيتي بالقاهرة، والمطاعم والفنادق بالساحل الشمالي المملوكة لبعض المتهمين.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على أحد متهمي “جريمة الفيرمونت” وهو منظم حفلات شهير بالساحل الشمالي، تنفيذًا لأمر ضبطه وإحضاره من جهات التحقيق، والذي يدير فندق وعددًا من المطاعم بالساحل الشمالي.

وتم التأكيد أنه كان يدير فندق يسمى “مزيج” يقع في قرية “هاسيندا وايت” بالساحل الشمالي، وعندما تفجرت قضية “جريمة الفيرمونت” وظهور تفاصيلها على الملأ وبدأت النيابة العامة تجري تحقيقاتها، تم إغلاق الفندق على الفور، كرد فعل بعد معرفة أن هذا الشاب هو الذي كان يدير الفندق، الأمر الذي تسبب في تسريح العديد من العمال والموظفين بالفندق، الذي تمثل مساحته ما يقارب من 4000 متر بهاسيندا، وبه 38 غرفة و4 أجنحة، فضلا عن عدد من المطاعم المتنوعة.

الأمر لم ينتهي هنا فقط، فقط طال “فندق الفيرمونت” مسرح الجريمة، خسائر كبيرة تمثلت في انخفاض نسبة الإشغال بشكل ملحوظ، وعدم وجود إقبال عليه، نظرًا لارتباط اسمه في القضية بشكل رئيسي، فضلا عن أنه بات هناك خوف وترقب من قبل الأشخاص الذين يريدون الإقامة بهذا الفندق.

يشار إلى أن تفاصيل الواقعة التي كشفت عنها حسابات على مواقع التواصل، تعود إلى 6 سنوات مضت داخل فندق فيرمونت، حيث طالب المغردون بفتح تحقيق فيها عقب التستر عليها لسنوات، الأمر الذي تطور في وقت لاحق وألقي القبض على عدد من المتهمين وأصدر قرارًا بضبط وإحضار آخرين هاربين.

وردت إدارة الفندق الشهير وقتها، بتأكيدها على تقديم المساعدات المطلوبة لجهات التحقيق من أجل الوصول للحقيقة.

وكشفت التفاصيل أن عددًا من الشباب قاموا بتخدير فتاة داخل الفندق الشهير وصعدوا بها لإحدى الغرف وتناوبوا على اغتصابها، وعقب انتهاء جريمتهم كتبوا أسماءهم على جسدها. كما قام المتهمون بتصوير الواقعة وتبادلوا الفيديو فيما بينهم.