في ذكرى المولد النبوي الشريف 

47

 

بقلم: كريمة دحماني 

 

إنه سيد المنارة المختار يشع الأرض فرحاً ،في صميم الزوال

يرتدي الأَخضر حسن المنبت طوال العمر كان للسلام به صورت الطبيعة الحياة ، من غصن الأكاليل الزهر يفوح عذوبة وطهرًا، أنتشى نور الهدى أضيء بمشعله الحق إنها ليلة موعودة مُباركة ،في قلب فائض من الحنين و بوجهها ليلة البدر آمنة بنت وهب ..التي اختارها الله

خير الأنام وريداً مروياً في سُنته البشرية ،ليبعث التقوى إستقل ختاما مبينا في جوف حبلها السري، إنه محمد وآل محمد رسول ثنايا تحمله روحا بين أحشائها ليخرج إلى

الحياة مبشرا نذيرا للخلق ، 

وإنه الدعوة الجامعة لأعظم رسالة محمدية إصطفت عقيدتها المنسجمة ، بعلقة الاسلام ترتل أناء الكون، زيِنة نبضة الخلائق آلاء الكمال في عشيرته الزكية و الشريفة سيد الخلق النبي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وينتهي نسبه الشريف إلى النبي إبراهيم الخليل عليه السلام ،وكنيته أبو القاسم، أبو إبراهيم، ولقد أوحي النبوة لخير الصلاة على النبي وآله جاء رحمة للعالمين وكان لحظة مولوده بشرى فيه شهد وقت الفجر

أخر المشاركات

تهنئه بمناسبة عيد ميلاد

تهنئه بأجمل عيد ميلاد

وولد أيضا بعد سيدنا عيسى عليه السلام ب ٥٠٠ سنة يعني لما وصلت الأرض قمة الظلم وكان المعنى كل ما اشتدت ضلالة الأزمات فتيقن أنه يوجد هناك أمل في الفجر الجديد

وقد حملت به أُمه آمنة بنت وهب أيام التشريق، وقالت فما وجدت له مشقة حتى وضعته.وقد خرج أبوه عبد الله وأمه حامل به في تجارة له إلى الشام، فلما عاد نزل على أخواله بني النجار بالمدينة، فمرض هناك ومات، ورسول الله صلى الله عليه وآله حمل

وكان أبوه عبد الله فقيراً، لم يخلف غير خمسة من الإبل وقطيع غنم وجارية اسمها بركة، وتكنى أُم أيمن، وهي التي حضنت النبي صلى الله عليه وآله

ولما سمع عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وآله بولادة النبي فرح فرحاً كثيراً، لقد و أرضعته حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية، من بني سعد بن بكر، وكان أهل مكة يسترضعون لأولادهم نساء أهل البادية طلباً للفصاحة، ولذلك قال صلى الله عليه وآله أنا أفصح من نطق بالضاد، بيد أني من قريش واسترضعت في بني سعد فجاء عشرة نسوة 

من بني سعد بن بكر يطلبن الرضاع، وفيهن حليمة، فأصبن الرضاع كلهن إلّا حليمة، وكان معها زوجها الحارث المكنى

 أبا ذؤيب، وولدها منه عبد الله، فعرض عليها رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: يتيم ولا مال له، وما عست أُمه أن تفعل. فخرج النسوة وخلفنها، فقالت لزوجها ما ترى قد خرج صواحبي، وليس بمكة غلام يسترضع إلّا هذا الغلام اليتيم، فلو أنا أخذناه، فإني أكره أن أرجع بغير شيء.

فقال لها: خذيه عسى الله أن يجعل لنا فيه خيراً، فأخذته فوضعته في حجرها، فدر ثدياها حتى روي وروي أخوه، وكان أخوه لا ينام من الجوع. فبقي عندها سنتين حتى فطم، فقدموا به على أُمه زائرين 

ويمثل ميلاد النبي محمد عليه السلام حدثا كبيرا فى تاريخ الإنسانية جمعاء، وليس فى تاريخ المسلمين فقط، فقد غير وجوده خريطة العالم كلها على مستوى الدين والثقافة والجغرافيا أيضا، وصنع تاريخا جديدا للعالم، لا يزال أثره موجودا حتى الآن.نبينا محمد سيد المرسلين صل الله عليه وسلم وآل بيت محمد وأصحابه أجمعين الطيبين الطاهرين صل الله عليه وسلم