قصة كفاح اقدم مرشح لمجلس النواب

118

 

بقلم /سعد ابراهيم

العمده /رضوان عدلي حميده

من أقدم المرشحين لمجلس الشعب سابقاً ومجلس النواب حالياً ومجلس الشورى سابقاً ومجلس الشيوخ حالياً عن دائرة مركز ببا محافظة بني سويف

من سنة 1995والعمده رضوان عدلي حميده يقدم أوراق ترشيحه للأنتخابات للمره التاسعه ولم يوفق في جوله وفي بعض الجولات وصل إلى الأعاده ولم يوفق

بدأت قصة كفاحه عندما كان يعمل موظف في الوحده المحليه لمجلس قروى طنسا وهوه من أعيان مركز ببا وكان محبوب بين الناس وكان عنده طموح في تمثيل اهل الدائره في البرلمان وخدمتهم وهوه رجل شعبي قريب من الناس رغم انه مرتاح ماديا لا يتعالي على الناس وكان قريب من كل مواطن تجده بين الناس في الشارع وفي المساجد تجده وعلى المصاطب تجده وعلى المقاهي تجده وفي الغيط تجده

من هنا جائت فكرة ترشحه وكان الحزب الوطني القديم في هذه الأحيان مسيطر على المشهد السياسي في مصر فقرر عرض نفسه على الحزب لخوض الأنتخابات فذهب الي امين عام الحزب الوطني ببني سويف وطلب منه أن يمثل الحزب في مجلس الشعب فطلب منه امين الحزب ان يحضر تأشيرة المحافظ فذهب الي المحافظ فطلب منه إثبات شعبيته في الدائره وان يحضر عمد ومشايخ الدائره الي مبنى المحافظه وتزكيته عند المحافظ وبالفعل حدث ذالك فقال له المحافظ ناقص حاجه واحده فقط وسنوافق على انضمامك ان تحضر احد نواب الدائره في هذا الوقت يزكيك ويطلب انك تكون نائب العمال عن هذه الدائره فرفض العمده رضوان وقرر ان يخوض الأنتخابات مستقل وبالفعل خاض الأنتخابات وتم اسقاطه رغم شعبيته ومنذ هذا الوقت لم يفوت دوره انتخابيه وكان يأخذ أعلى أصوات وتبدل لمنافسه ممثل الحزب الوطني بفعل فاعل لأن الأنتخات في هذا العهد كانت تدار من موظفين المحاليات وليس قضاه وكان يحدث تزوير وفي عهد الأخوان المسلمين خاض الأنتخابات ورغم قوتهم دخل معهم في الأعاده ولم يحالفه الحظ

وجائت انتخابات مجلس النواب 2020 وقرر خوض الأنتخابات رغم صعوبتها وتوسيع الدائره الي 3مراكز ببا وسمسطا والفشن بعد أن كانت مركز واحد ببا ولم يوفقه الحظ رغم شعبيته وترجع اسباب عدم توفيقه الي أصحاب المال السياسي ورشوة الناخب من بعض النواب أصحاب المال وسيطرة الأحزاب على المشهد وأسباب أخرى وهيه عدم النزول والمقاطعه والأقبال الضعيف من الناخب ورغم سيطرة المال السياسي ورشوة الناخب حصل علي 17000 الف صوت أعلى من نواب المال السياسي أصحاب الرشوه ولم يوفق بسبب سيطرة حزب مستقبل وطن على الساحه بكل الطرق وبكل قوته