قصص من القلب

125

كتبت بثينة عيسى 
مدرسة تقوم بعمل عظيم مع الأولاد
رغبت هيئة مدرسة “أشفليد” الثانوية للأولاد ، فى وسط غرب “سيدنى” فى “استراليا” أن تضفى على التعليم مزيدا من الطابع الشخصى ، تأكدا منها انة كلما زادت العلاقة بين المعلم والتلاميذ ، كلما زادت فاعلية التعليم .
فقالت “أن كينج” مديرة هذه المدرسة مؤخرا ل”جين فيجيس” محررة جريدة “سيدنى مورنينج هيرالد” اليومية :” كنا نحاول تحليل الوضع حتى نتعرف على جوانب القصور ، حيث لم يكن الأولاد مشغولين بالتعليم بالدرجة الكافية ولم يكونوا ناجحين كما يجب أن يكونوا “.
لذا قامت مدرسة ” اشفليد” بإعادة ترتيب فصول الصفين السابع والثامن بطريقة جذرية ” فبدلا من تخصيص من عشرة إلى ثلاثة عشر مدرسا لهذه الفصول ، صار للأولاد الآن فريق من خمسة مدرسين ، ليس فقط للتدريس بل للإشراف على النظام والاتصال بالأبوين ايضا”.
وتم تغيير وقت الحصة التقليدي- ٤٠ دقيقة لتصبح مدتها ٨٠ و١٠٠ دقيقة ايضا، وذلك بعد التأكد بشكل قاطع أن الطلاب كانوا يحصلون على جرعات صغيرة غير مترابطة من العلم ، وكذلك المدرسون.
تقول “مس كينج” :” لقد نجحت هذه الطريقة بالفعل ، فقد تأكدنا بالعديد من الوسائل أن الطلاب أصبحوا أكثر نشاطا، وأكثر نجاحا فى تحصيل الدروس.
أما القيمة الحقيقية من هذه الطريقة فهى أن فريق التدريس والطلبة أصبحوا مجموعة واحدة خلال اليوم الدراسى على مدار السنة مما أعطاهم الفرصة لتطوير علاقة قوية تعاونية تسعى لنفس الهدف “.
تقول “مس كينج”:” إن العلاقة الصحيحة هى مفتاح نجاح العملية التعليمية ، وعلى الطلبة والأساتذة أن يتعلموا كيف يستمعوا لبعضهم البعض ، وأن يتبادلوا الثقة والحب . فعليهم أن يمتلكوا القدرة على مواجهة التحديات وذلك إذا شعروا أن العلاقة بينهم صارت سهلة وآمنة “.