كلمتين و بس

15

 

أحمد أبوالعلا.

ظالماً أم مظلوم …. !!!؟ …. حديث الناس عن واقعة تحرش دكتور جامعة الزقازيق فى الميكروباص و الكلام أصبح مجرد كلام و الحقيقة غائبة و الطريق للوصول لها صعب و الصدمة ستكون صعبة و لها أثر مدوى على كل الناس لأن الموضوع من منظوري ، إذا كانت البنت صادقة “عليه العوض” لماذا لأن المتهم البرئ حتى تثبت إدانته يعمل بمهنة تسمح له برؤية عورات سيدات و بنات ، و طبعا أنا متأكد أن “الصوابع مش زي بعضها” بس الشك و الريبة فى نفس الإنسان تجعله يفقد الثقة بعض الشئ و ينظر دائما إلى الجانب المظلم ، أما إذا كان مظلوم فذلك أدهى و أمر لأن الأمر كده أصبح فى جرأة غير معتادة فى المجتمع المصري الشرقي فيما يخص سلوكيات البنات و السيدات من حيث أن الحرج و الخجل شيمة البنت و السيدة المصرية و هذا لا يعنى السكوت فى حال الخطأ و لكن أن كانت ملفقة فتصديقا لقوله تعالي بوصفهن فى حالة “رمي البلا” أن كيدهن عظيم …. و الغرض من كلامي أن الأمر فى الحالتين خطبا جلل يجب أن ينتبه إليه المجتمع و خاصة أولي الأمر .