لرئيس العراقي الراحل /صدام حسين يطلب العالم المصري غنيم لأجراء أخطر عمليه جراحيه له وقصة حياته

724

 

تقرير/عمادلويس عبدالعزيز
شخصية اليوم عالم جليل من أبناء المنصورة أحبه كل زعماء وملوك العرب وطلبوه بالاسم عالم مصري معاصر ضحي بحياته من أجل العلم وبناء مستشفي الكلي بالمنصورة.

وهو الزي أجرى أخطرعملية جراحي ناجحة للرئيس الراحل العراقى صدام حسين عندما دعاه الرئيس العراقي ذهب مسرعا لحبه في العراق والعراقيين الأشقاء العرب .
وعندما سمع عنه/ الملك فهد بن عبدالعزيز
أرسل له طائرة خاصة لنقله بالمعدات الطبية للأراضي السعودية
* من هود/غنيم؟

أ.د/محمد أحمد غنيم ولد عام 17 مارس1939، وتخرج من كلية الطب في جامعة قصر العيني بمصر عام 1960 وحصل على التدريب الطبي في المستشفى الجامعي بالقاهرة خلال عامي 1961 و1962، وهو أحد رواد زراعة الكلى بجمهورية مصر العربية والعالم أجمع. أصبح مدير أول مركز متخصص بزراعة الكلى في الشرق الأوسط بمدينة المنصورة.

أنهى “غنيم” فترة الإقامة الطبية في قسم الجراحة العامة والمسالك البولية في مستشفيات القاهرة الجامعية خلال الأعوام 1962 و1965. وبعد ذلك انتقل إلى مدينة المنصورة مسقط رأسه كي يقدم النفع والفائدة لأهل بلده.

حيث عمل في البداية كمحاضر إكلينكي في علم المسالك البولية في مستشفى جامعة المنصورة حتى عام 1968 قبل أن يصبح محاضرًا في علم المسالك البولية في كلية الطب بجامعة المنصورة. وفي عام 1971.

انتقل الدكتور محمد غنيم إلى إنجلترا ليعمل كمساعد استشاري لدى مستشفى ساوث ميد العام في بريستول، في قسم المسالك البولية والجراحة العامة (زراعة الأعضاء).

وفي عام 1973 حصل على الزمالة السريرية لمدة سنة في علم المسالك البولية في مركز ميموريال سلون كيتيرينج للسرطان في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية. وبعدها حصل على الزمالة البحثية وانتقل إلى مختبر يورودايناميك في قسم المسالك البولية، في المركز الطبي بجامعة شيربروك في كيبك بكندا.

بعد ذلك عاد – متمتعًا بخبرات واسعة جدًا – إلى مستشفى جامعة المنصورة كأستاذ في علم المسالك البولية عام 1976.
البروفيسور المتواضع صاحب السيارة بيجو ٥٠٤ موديل السبعينات والتى لم يغيرها طيلة حياته .
حيث رفض المليارات ورفض فتح عيادة خاصة بالخارج كانت تجلب له مليارات الدولارات .
ولكن رفضه كان من أجل أن يحقق حلمه فى إنشاء أكبر مركز فى الشرق الأوسط(يو إن سي) – وهو مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية، لعلاج أمراض المسالك البولية والكلى في مدينة المنصورة بجمهورية مصر العربيةلكي يعالج حوالى مليون و٨٠٠ الف مصري من (امراض الكلى والمسالك البوليه) بالمجان.
وتم تعينه من قبل السادات مستشاراً طبياً له وصديق مقرب بعد اعجابه بشخصيته وطموحه فى الخير وفى خدمة الناس.

وخبراته العلميه في الجراحه والعمليه جعلته من أكبر ١٠ جراحين فى العالم فى جراحة الكلى وأول جراح مصري يقوم بعملية زرع ونقل كلى فى مصر سنة ١٩٧٦ رغم انه لاتوجد امكانيات طبية متاحة فى ذلك الوقت
*وبعد أن حصل علي موافقة جامعة المنصورة على تخصيص الأرض لإنشاء المركز لجأ غنيم لدول كثيرة لتمويل المركز لم توافق منهم إلا( هولندا ) ولكن غنيم طلب من أهل المنصورة أن يكونوا سباقين فى التبرعات وبالفعل ظهرت الرجولة لدي سكان المنصورة وتم تسديد كافة المبالغ المالية والتبرعات التى احتاجها الدكتور غنيم

وفي الوقت الحالي، يقدم مركز “يو إن سي” الرعاية إلى عشرات الآلاف من المرضى، ويتم تقديم الغالبية العظمى من هذه الرعاية مجانًا، كما يقدم التعليم والتدريب لمئات من الممرضات والأطباء من جميع أنحاء العالم. ويعود النجاح الذي حققه المركز في إلى الالتزام الشخصي والجهود الدائمة للبروفيسور غنيم.

ومن اللافت أن 85% من البيانات في مركز يو إن سي مخزنة رقمياً مما يتيح للأطباء الوصول إليها ومراجعة صور ومعلومات المرضى التشخيصية إلكترونيًا واتخاذ قرارات سريعة وفعالة في سياق تقديم الرعاية الطبية. ولتحقيق هذه الغاية، وظّف البروفيسور غنيم علماء حاسوب من جامعة القاهرة ومهندسين من شركة جينرال إليكتريك وأعضاء من كليّته، ليتعاونوا على بناء نظام رقمي يخدم الطبيب في العيادة والجرّاح في غرفة العمليات بنفس الكفاءة التي يخدم فيها مدرس الجامعة وخبير الإحصاء.

ويعد البروفيسور محمد غنيم رائدا في مجال زراعة الكلى، حيث قام مركز يو إن سي بإجراء أول عملية زرع كلى في مصر عام 1976. وبلغ عدد عمليات زراعة الكلى التي أجراها المركز حتى الآن أكثر من 2000 عملية، وهو ما يجعل المركز أحد المراكز الرائدة في زراعة الكلى في الشرق الأوسط
. كما يعد البروفيسور غنيم كذلك خبيرًا دوليًا في عمليات المسالك البولية العامة والتخصّصية، وأمراض البروستات، وأورام الجهاز التناسلي البولي، وعمليات حصوات الكلى، وتصحيح الشذوذات الخلقية، والجراحة البولية التنظيرية بأنواعها.

وقد قام بالعديد من الدراسات على سرطان المثانة الناتج عن عدوى البلهارسيا؛ وهي مشكلة وبائية في مصر. كما ابتكر العديد من الأساليب الجراحية الجديدة للاستعاضة عن المثانة بالأمعاء بعد إزالتها بسبب السرطان. وبالإضافة إلى ذلك، فقد حرص البروفيسور غنيم على المشاركة القوية في الأبحاث الأساسية. وفي الوقت الحالي، يتم تنفيذ الدراسات التي تهدف إلى علاج مرض السكري بوساطة الخلايا الجذعية.

وقد نشر البروفيسور محمد غنيم ما يزيد على 14 كتابًا و فصول كتاب، في علم الأورام الطبية وسرطان المثانة، وغيرها من موضوعات علم المسالك البولية.

كما نشر أكثر من 130 مقالًا أصيلًا في دوريات علمية محلية ودولية. وفي عام 2010، بدأ البروفيسور محمد غنيم الدورة التدريبية الدولية ” تقنيات الجراحة البولية الترميمية” التي تقدم تدريبًا عمليًا على الأساليب المتطورة المعمول بها في في الطب الترميمي للجهاز البولي.

كما ذهب البروفيسور محمد غنيم إلى قطاع غزة خلال الحرب على غزة في شتاء عام 2008 – 2009 للمساعدة في تقديم الخدمات الطبية لمصابي الحرب

** تحية عظيمة لمن كرس حياته لخدمة الوطن وابنائه