مؤتمر تعريفى عن المدرسة المصرية اليابانية بمطروح بمكتبة مصر العامة

225

مؤتمر تعريفى عن المدرسة المصرية اليابانية بمطروح بمكتبة مصر العامة

كتبت :الشيماء منصور

فى إنجاز يعد الأول بمحافظة مطروح
تدشين إفتتاح المدرسة المصرية اليابانية بمطروح ، بحى الشروق .


حيث عقد مؤتمر تعريفى عن المدرسة اليابانية بمطروح ، وقدم المؤتمر الاعلامى عبدالحليم الشامى ، من إذاعة مطروح .
وحضر المؤتمر دكتورة دينا عثمان ، نائب محافظ مطروح ، ودكتور إكرام البيلى ، مدير المدرسة اليابانية بالقاهرة ، ودكتور محمد عبدالهادي ، بالجامعة اليابانية وولى أمر طالب بالمدرسة اليابانية ، إسلام ، طالب بالمدرسة اليابانية وهو حاصل على المركز الأول في التفوق الدراسى بها ، وتوجية رياض الاطفال بالمحافظة ممثل فى علياء بكر موجه عام رياض الاطفال ، ودكتورة نعمة بسيونى ، موجه أول ، وهدى أحمد ، موجه ، ونادية حسن ، موجة أول بالإدارة التعليمية .


حيث بدأ المؤتمر التعريفى بالمدرسة المصريةاليابانية، بكلمة دكتورة دينا عثمان ، نائب محافظ مطروح ، ورحبت بالحضور ، وقالت أنه وضع حجر الأساس للمدرسة المصرية اليابانية بمطروح منذ حوالى 8 أشهر فقط ، والكل عمل على ساق وقدم ولم يتوانوا حتى أصبح الحلم حقيقة فى وقت قصير جدا .
وأوضحت ، أن المدرسة المصرية اليابانية بمطروح هدفها :-


خلق مدرسة تحقق السعادة والفخر ومتعة التعلم
حيث يعمل المعنيون بالتعليم على بذل قصارى الجهد؛ لضمان ثقافة ومناخ إيجابي في المدرسة يحقق متعة التعلم، ويعزز من بيئة التعلم السعيدة الصحية المتماسكة لجميع التلاميذ، وأن تكون المدرسة مكان يشعر فيه التلميذ بالسعادة والفخر لكونه عضوًا فاعلاً فيه، وأن يتم تحفيز كل تلميذ بالأنشطة التعليمية الموزعة بشكل عادل على الجميع، مهما كانت سرعة تعلمهم أو مواهبهم، والعمل على وضع نهاية لفكرة الاختبار النهائي التي تحتل حاليًا الدور المحوري في النظام التعليم، وفتح صفحة جديدة في تاريخ التعليم تتيح للتلميذ اكتساب مهارات ذات معنى ومهارات القرن الـ21.
و تحقيق التنمية الشاملة للطفل (التعليم الشامل للطفل):
يسعى النظام التعليمي المستخدم في اليابان إلى تزويد التلاميذ بمجموعة من المهارات عبر تقديم نظام تعليمي شامل يسمى «التعليم الشامل للطفل»، وهو نظام يقوم على التطور المتوازن لكل من العقل والقيم والجسد، أو بعبارة أخرى هو نظام لضمان أرضية صلبة للمهارات الأكاديمية وإثراء الوجدان والتطور الجسدي الصحي معًا، ويعتمد «التوكاتسو» على بناء وتنمية مهارات ترتبط بـ3 مجالات رئيسة هي: العلاقات الإنسانية، وتحقيق الذات والمشاركة المجتمعية.
وأضافت ، إلى أن المدرسة المصرية اليابانية بمطروح تسعى ل تنمية الحكم الذاتي والإنتماء والكفاءة لدى الطالب:
يسعى هذا النظام التعليمي إلى تلبية المدرسة للاحتياجات النفسية الأساسية للطفل ومن أهمها (الحكم الذاتي «Autonomy»، والانتماء «Belonging»، والكفاءة «Competence»)، وهو ما يسمى بـ«مجموعة الأبجدية الجديدة» «ABC»، التي تجعل الطالب أكثر ارتباطًا بالمدرسة؛ لذلك يقترح النظام التعليمي على القائمين على التعليم لتزويد الجيل القادم من التلاميذ بالمجموعة الجديدة للأبجدية «ABC»، ومن المتوقع تنمية الارتباط بالمدرسة لدى التلاميذ، ومن ثم الارتباط بمجتمعهم ووطنهم.
وتبني مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة:
يتبنى هذا النظام التعليمي مبادرة المهارات الحياتية والتعليم من أجل المواطنة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي رؤية شاملة بعيدة المدى للتعليم، تسعى لتعظيم قدرات الشباب والصغار في المنطقة، وتعتمد على خلق توازن بين كل من (المعرفة والأخلاق والجسم)، فالمعرفة هي المستوى الأكاديمي المحقق حيث تم تعريفها بأنها القدرة على حل مختلف المشكلات، والتعامل معها بصورة ايجابية، اعتمادا على طرق التعبير واتخاذ القرار والتفكير ذاتيًا باستخدام ما تم اكتسابه من معرفة وتقنيات أساسية، أما الأخلاق فهي ثراء الخصائص الإنسانية المتمثلة في مراعاة الآخرين والشعور بهم والتعاون معهم، والحفاظ على الانضباط ذاتيًا، أما الجسم فيتمثل في الصحة والقوة البدنية حيث تم تعريفه بأنه القوى البدنية والصحية من أجل الحياة بقوة.

%d مدونون معجبون بهذه: