مايكل فهمي وزوجته متهمان باستدراج 6 فتيات وهتك عرضهن

1

مايكل فهمي وزوجته متهمان باستدراج 6 فتيات وهتك عرضهن
كتب : رضا الحصري
ننشر تفاصيل واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي حين جرى كشف جرائم طبيب يدعى مايكل فهمي، الذي استدرج 6 فتيات قاصرات بمساعدة زوجته وهتك عرضهن، الأمر الذي جعل الجميع وقتها، يطالب بإعدامه ومحاكمته العاجلة، بعد إلقاء القبض عليه واعترافه بارتكاب جرائمه.
استدراج 6 فتيات وهتك عرضهن
أخذت الجريمة رد فعل واسع من متابعيها، حيث لجأ المتهم لبعض الحيل في استدراج الضحايا، عن طريق إيهامهن بأنه طبيب نفسي، وأنهن في حاجة للعلاج الفوري، كي يمهد الطريق لارتكاب جرائمه في حق الفتيات الصغيرات.
اعترافات المتهم
اعترف المتهم بارتكاب جريمته أمام تحقيقات النيابة العامة، وسرد تفاصيل ما نفذه بمساعدة زوجته، إذ كان يستخدم طرق عدة للتحايل واستغلال الفتيات الصغيرات، بل واستدراجهن إلى مسكنه تارة، وإلى عيادته الخاصة تارة أخرى الكائنة بمصر الجديدة، إذ هتك عرضهن بالقوة، بعد إيهامهن بحاجتهن لعلاج وفحص خاص، مستغلا صغر أعمارهن وأنهن لا يزلن قاصرات.

زوجة مايكل فهمي شريكته في الجرائم
وساعدته زوجته من خلال الاتفاق مع الضحايا، فضلا عن تنفيذ جرائمه، حيث كانت ترافقه أثناء لقاء بعض من المجني عليهن وذويهن في المنزل، كي تبث الطمأنينة في نفوسهن تجاه المتهم، بالإضافة إلى تمكنه من تنفيذ جريمته والانفراد بالفتيات، ومن ثم هتك عرضهن.

محاولة للدفاع عن النفس
خرج الطبيب عقب كشف جرائمه، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للرد بمنشور عبر صفحته الخاصة عبر «فيس بوك» للدفاع عن نفسه، وإنكار جرائمه قائلًا: «أنا طبيب بشري خريج قصر العيني، حاصل على كارنيه النقابة ومزاولة المهنة، واتجهت لطب الأسرة، ولي موضوعات في التنمية ومعظم أعمالي خاصة بالبرامج والمحاضرات والتدريبات».

مايكل فهمي ينكر التهم المنسوبة إليه
وأنكر ما نسب إليه من اتهامات قبل إلقاء القبض عليه، إذ أضاف: «لا يوجد لدي عيادة للكشف على المرضى، وإذا طُلبت في كشف، بيكون في مستشفى وكل حاجة بسجلات وكاميرات المستشفيات، ولو فيه كشف معين بطريقة معينة لا بد من وجود دكتورة أو ممرضة معايا، ولو المريضة تحت سن 18 سنة لازم ذويها يكونوا موجودين أثناء الكشف»، واستكمل: «أنا لا أعمل في الطب النفسي، وعمري ما قولت الكلام ده، والكنيسة لم تصدر أي قرارات بمنعي من دخولها، أنا مسيحي وأمارس معتقداتي الدينية داخل الكنيسة بكامل حريتي واللي عنده دليل على حاجة يطلعها».

لم تنجح كلمات الطبيب المتهم في إخفاء جرائمه التي ارتكبها في حق الصغيرات، حيث استمعت النيابة العامة لشهادة 12 شاهدًا من المجني عليهن، كما أقر المتهم بارتكاب جريمته خلال التحقيقات، وأثبت النيابة جرائمه عن طريق أدلة موثقى بعد معاينة مسكنه الذي تطابق أوصافه مع ما أدلت به الضحايا وأحد الشهود بالتحقيقات.

النيابة العامة تكشف ملابسات الجريمة
كما عثرت عليه النيابة العامة خلال تفتيش المسكن على رسائل مكتوبة من المجني عليهن، وأقراص مدمجة تحوي مقاطع جنسية من الجرائم التي ارتكبها الطبيب، بالإضافة إلى أنه ثبت من فحص جهاز الحاسوب الخاص بالمتهم وزوجته وهواتفهما المحمولة بما فيها من محادثات وتسجيلات صوتية ومرئية وصور، أنه وراء ارتكاب الواقعة، بجانب ما ثبت من إفادة دار الكتب والوثائق القومية، من تأليف المتهم كُتيب تضمن صفات ادعى بها أمام الضحايا على خلاف الحقيقة.
بالإضافة إلى ما ثبت من إفادة نقابة الأطباء وإدارة العلاج الحر من عدم تسجيل المتهم مايكل فهمي بأي درجة علمية أو منشأة طبية خاصة، وعدم الاستدلال على عيادة مصرح له بها.

محاكمة الطبيب مايكل فهمي وزوجته 9 أكتوبر المقبل
وأحالت النيابة العامة المتهمان إلى محكمة الجنايات، التي أجلت محاكمتهما خلال الجلسة التي عقدت اليوم، بمجمع محاكم العباسية، إلى جلسة 9 أكتوبر المقبل، لاستدعاء المتهم من محبسه.