مراحل التطور للأولاد التغلب على ميل الأولاد إلى الغطرسة

108

 

أخر المشاركات

ليس بالمال نحب أطفالنا

عقوق الأب لأبنائه

كتب : بثينة عيسى
من الممكن أن يميل الأولاد بطبيعتهم إلى الفخر ،وحتى فترة قريبة كان الأولاد غالبا ينشأون وهم متوقعة أن تقوم النساء بتلبية كل احتياجاتهم، وفى بعض الثقافات لازال الأولاد يعاملون كأنهم آلهة صغار. وفى حياتنا العصرية، قد تكون نتيجة تمادي الولد في الغرور، أن يصبح مكروها حيث لأ أحد يرغب أن يكون على مقربة منه.
إذا من المهم جدا أن يتعلم أولادنا التواضع من خلال تعويدهم على أنماط السلوك السوى تجاه الغير ، كأن يقدمون الاعتذار عند ارتكاب خطأ ما، وكأن يبادرون بمساعدة الآخرين ، وأن يبدوا دائما احترامهم للغير ، وعلى الأطفال أن يدركوا جيدا موقعهم في الحياة ،وإلا فإن الحياة سوف تعلمهم دروسا بالغة بالقسوة .
عندما تتعرض لتصرف سيئ من أحد الشباب ، كأن يصدمك أحدهم فى الشارع وهو يتزلج على لوح خشبى بعجلات ، أو يعاملك مندوب مبيعات صغير السن معاملة سيئة ، أو أن يتعرض منزلك للسرقة ، فإنك فى هذه الحالة تتعامل مع شباب لم يتعلموا التواضع بشكل جيد.
إن الشباب بطبيعتهم فخورون إلى درجة قد تعزلهم داخل أنفسهم وتجعل تفكيرهم محصورا فى اهتماماتهم وذواتهم ، وإلى درجة تجعلهم لا يفكرون فى الآخرين، ومهمتنا كوالدين ، هو أن ندخل معهم فى مناقشات هادئة تتناول التزاماتهم تجاه الأساسيات مثل :” كن مسؤلا” ،” فكر فى الأمور جيدا “،” ضع الآخرين فى اعتبارك “،” فكر فى عواقب الأمور “. إن مجرد حبك لأطفالك ليس كافيا ، فقد ينبغي أن تكون صارما فى بعض الأحيان، وتبدأ الأمهات- دائما- بتعليم الأطفال هذه الأساسيات، وعلى الآباء أن يدعموا ذلك ، وأيضا على كبار السن أن يشاركوا بخبرتهم إذا لم يكن كل هذا كافيا.
إحدى الإستراتيجيات الجيدة هى: أن تجعل الولد منخرطا فى تقديم الخدمات للآخرين ، كالمسنين والمعاقين أو الأطفال الصغار الذين يحتاجون لمن يساعدهم على التعلم ، سيتعلم الأولاد بهذه الطريقة التواضع والرضا ، ويكتسبون أثناء نموهم سلوكيات مفيدة لهم .