مفوضة الأمم المتحدة يجب إحترام حقوق الإنسان في عملية التطعيم ضدكورونا

6

مفوضة الأمم المتحدة يجب إحترام حقوق الإنسان في عملية التطعيم ضدكورونا

متابعة: نورهان البهنساوى

حذرت السيدة ميشيل باشيليت في رسالة لها أثناء ندوة لمجلس حقوق الإنسان من ضرورة وجود اعتبارات هامة عند التطعيم ضد وباء كورونا وعدم إجبار الأفراد علي ذلك وأنه لا بد من أخذ هذه الإعتبارات في الحسبان قبل جعل التطعيم إجباريا.

وأضافت باشليت أن أي تطعيم إلزامي يجب أن يمتثل إلى إعتبارات قانونية ضرورية وعدم التمييز فيها بين الأفراد.

وقالت أن الدول التي تفكر بفرض اللقاحات لحماية شعوبها في وقت تواجه أوروبا وغيرها من المناطق إنتشارا واسعا للوباء، تحمل بالتأكيد أعلى درجات الأهميةلكن لايجب استخدام إلزامية اللقاحات إلا لتحقيق أهداف ملحة تتعلق بالصحة العامة.

وأضافت باشليت يجب التفكير فقط بالإجبار عندما تفشل إجراءات أقل تدخلا مثل وضع الكمامات والتباعد الاجتماعي في تحقيق احتياجات صحية.

وقالت على الدول ضمان أن تكون اللقاحات متاحة فعلا وبمتناول السكان ماديا أو بالمجان على أن تكون اللقاحات المستخدمة آمنة بما فيه الكفاية وفعالة لتحقيق أهداف الصحة والسلامة الآمنين.

وذكرت على أي نظام تطعيم أن يكون مرنا بما يكفي للسماح بـ”استثناءات مناسبة، مثل الحالات التي يكون اللقاح فيها محظورا طبيا بالنسبة لفرد ما.

وأشارت إعطاء اللقاح بشكل إجباري أمر لم يكن يوما مقبولا حتى وإن كان رفض الشخص الامتثال لسياسة التطعيم الإجباري عواقب قانونية أخرى بما يشمل مثلا فرض غرامات ويمكن أن يكون من المناسب فرض قيود على بعض الحقوق والحريات بما في ذلك اشتراط التطعيم للوصول إلى المدارس والمستشفيات و الأماكن العامة.

واختتمت في حالة فرض عقوبات يجب أن تكون متناسبة وتخضع لمراجعة من قبل القضاء.