هناء الأنور تكتب .. كيف تتعاملين مع طفلك العنيد

58

هناء الأنور تكتب .. كيف تتعاملين مع طفلك العنيد
عزيزي القارئ، لا تصف ابنك بصفة هو لا يعلم عنها شيء، لا تتهم طفلك بصفة سلبية إذا كنت تريد بناء شخصية إيجابية نافعة.

سوف نتحدث اليوم عن صفة “العند” :

الطفل عندما يبلغ العامان من عمره، يريد أن يثبت وجوده فيبدأ يقول ” لأ ” ليس لأنه يريد العناد ولكن يريد أن يكون له رأي، فأنت أيتها الأم ما عليك إلا أن تراقبي تصرفات ابنك وإذا أردتِ منه أن يقوم بفعل أمر من الأمور ، اختاري الوقت المناسب لذلك حتي يستجيب لك.

مثلًا عندما تطلبي منه أن يقوم بأداء واجباته المدرسية لا تفعلي هذا الأمر أثناء اندماجه في اللعب، لأن كل تركيزه سيكون في اللعب فقط وإن صممتِ أن يترك الألعاب فصدقيني سيكون عقله مشغولا بما كان يفعل ولن يكون تركيزه في المذاكرة.

فكل ما عليك هو أن تقومي بالاتفاق معه على موعد انتهاء اللعب ثم بعد ذلك سنذاكر.
ستجدينه على استعداد تام لفعل ما تريدين فعله. قيسي علي هذا كل الأمور.

عزيزتي الأم إذا أصبح طفلك عنيدا فتذكري أنكِ كنت السبب في ذلك؛ لأنك كنتِ تستخدمي معه طريقة إصدار الأوامر وتجبرينه على تنفيذها.
وهذا الأسلوب في التربية يعد خطئًا كبيرًا؛ لأن طفلك عندما يكبر سيبدأ يعترض على أداء تلك الأوامر الموجهة له ، وسيبدأ يستخدم أسلوب الرفض ويقول لكِ ( لأ ).

سيبدأ يثبت أن له شخصية وله رأيه الخاص.
عندما تجدي طفلك يبكي أو يتعصب أو ما شابه حتي يحقق مطلبه، تجاهليه تمامًا ولا تركزي معه ولا تعاقبيه بالضرب أو القسوة وتحجر بل اتركيه إلى أن ينتهي من بكائه وعصبيته، حيث أنه بهذا الأسلوب يحاول الضغط عليكِ لكي توافقي على مطلبه لأنه السلاح الوحيد لديه.

أخر المشاركات

عزيزتي الأم :

إليكٌ بعض النصائح التي يجب عليك أن تتبعيها مع ابنك :
1- اياكِ والعصبية مع ابنك : كوني هادئة أثناء التعامل معه.

2- إياكِ والضرب أمام الآخرين : عندما يخطئ ابنك فلا تعاقبيه أمام الآخرين؛ حيث أنك بهذا تكسريه نفسيًا أمامهم، وستكونين سببًا في تربية طفل فاقد الثقة في نفسه.

3- كوني صبورة : إذا وجدتِ ابنك يتبع سلوكيات خاطئة لم يفعلها من قبل كوني صبورة في تغيير تلك الصفات ولا تتعجلي في تغييرها، لأنه من الطبيعي أن معالجة تلك التصرفات تأخذ بعضا من الوقت.

4- اتصفي بالأمل : عزيزتي الأم كوني عندك ثقة كاملة أنك سوف تستطيعين تغيير سلوك ابنك، وأنك ستحققين الهدف في تعديل أي سلوك سلبي يقوم به طفلكِ، وإياكِ من الإحساس الداخلي بأنكِ لن تستطيعي التغيير أو أن ما تفعلينه بلا فائدة.

5- لا تقارني ابنك بطفل آخر حتى وإن كان شقيقه؛ لأن ذلك يجعله يكتسب صفة العند ويتمرد أكثر.

كانت تلك هي بعض الأساليب الي يجب على كل أم أو أب أن يستخدمها في تربية الأبناء.