“هيلانه و الحياة” الغرور و التواضع وما بينهم

6

 

كتبت هيلانه هاني لويز

موضوعنا النهاردة عن الغرور وعكسه ” التواضع” هنشوف ايه الكلام اللي اتقال فيما يخص الكلمتين دول في الاديان واقوال الحكماء و طبعا اختارنا الموضوع ده النهاردة لملاحظة معاناة الكثير في المجتمع من المشكلة دي مؤخرا من الاخرين تعالوا يا اهل جريدة مصر العظمي نشوف الاديان والحكماء قالوا ايه عن التواضع و الغرور

ما قيل عن التواضع في الاديان السماويه

القرآن الكريم والتواضع: قال الله تعال: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران/ 159). عن مجمع البيان في تفسير القرآن: في هذه الآية دلالة على تخصيص نبينا بمكارم الأخلاق، ومحاسن الأفعال، ومن عجيب أمره (ص) أنّه كان أجمع الناس لدواعي الترفع، ثمّ كان أدناهم إلى التواضع، وذلك أنّه كان أوسط الناس نسباً، وأوفرهم حسباً، وأسخاهم، وأشجعهم، وأزكاهم، وأفصحهم، وهذه كلّها من دواعي الترفع.

أخر المشاركات

يصف الكتاب المقدس التواضع بأنه وداعة أو غياب الذات. وتعني الكلمة اليونانية المترجمة “تواضع” في كولوسي 3: 12، وفي مواضع أخرى، حرفياً: “تواضع الذهن”، وهكذا نرى أن التواضع هو إتجاه قلب، وليس مجرد سلوك خارجي. فيمكن أن يظهر الإنسان التواضع، ومع ذلك يكون قلبه مملوءاً بالكبرياء والغرور. قال يسوع أن “الْمَسَاكِينِ بِالرُّوحِ” يكون لهم ملكوت السماء (متى 5: 3). وهذا يعني أنه فقط الذين يقرون بإفتقارهم التام لأي قيمة روحياً هم الذين يرثون الحياة الأبدية. لهذا، فإن التواضع هو أحد شروط الحياة المسيحية.

ماقيل عن الغرور في الاديان السماويه

يقول الله تعالى في محكم التنزيل: {أَوَلَمْ يَرَ الإنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس:77].. هذه الآية تلخص الكثير عن الإنسان وطبيعته الحقة التي جُبِل عليها؛ حيث هو أكثر مخلوقات الرحمن غرورًا وتكبُّرًا بما جعله يقف أمام خالقه، خصيمًا مبينًا، بالرغم من أنه في النهاية من نطفة وضيعة؛ لا تُذكر فيما يضمه ملكوت الخالق القادر عز وجل.

وتشير هذه الآية الكريمة أيضًا إلى حقيقة سلوكية شديدة الأهمية يجب على الإنسان العاقل الرشيد أن يحتاط لها، وهي أن الغرور البشري، وتصور الإنسان في كثير من الأحيان أنه قد وصل إلى قمة معينة من العلم أو الجاه أو المال؛ قد يقود الإنسان إلى مهالك عديدة، أخطرها الكفر والعياذ بالله؛ حيث يقف الإنسان بغروره وكِبْرِه، خصيمًا مبينًا أمام الله عز وجل، في قمة الجحود والنكران الذي يمكن أن يصل إليه العبد الضعيف.

في كل مرة يذكر فيها الكتاب المقدس الغرور أو الكبرياء أو العجرفة، نجد أنه سلوك أو إتجاه قلب مكروه لدى الله. يقول الكتاب المقدس أن المغرورين، من لهم قلب متكبر، هم مكرهة لدى الله: “مَكْرَهَةُ الرَّبِّ كُلُّ مُتَشَامِخِ الْقَلْبِ. يَداً لِيَدٍ لاَ يَتَبَرَّأُ” (أمثال 16: 5). يذكر الكتاب المقدس سبعة أشياء يكرهها الله وأولها “العيون المتعالية” (أمثال 6: 16-19). قال الرب يسوع نفسه: “إِنَّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ ذَلِكَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ”، ثم يذكر ثلاثة عشر صفة للذين لا يرضى عنهم الله، ومن بينها الكبرياء إلى جانب النجاسة الأخلاقية والقتل (مرقس 7: 20-23).

ده كان موضوع فقرتنا النهاردة اكيد مش محتاجه اقول اي كلام بعد الكلام العظيم ده لان الكلمات شارحه نفسها اشوفكم علي خير في موضوع جديد في هيلانه والحياة.